أحمدُ إني شاكرٌ لك حامد

10 أبيات | 373 مشاهدة

أحـــمـــدُ إنــي شــاكــرٌ لك حــامــد
وإنّــــيَ مَــــوعُــــودٌ وأنَّكـــ واعِـــدُ
وأنــك قــد عــودتــنـي مـنـك عـادةً
هي اليوم لي في المشرقين عوائدُ
وكــم لك عـنـدي مـن يـدٍ وصـنـيـعـةٍ
يُــقِــرُّ بِهــا جِـلدي لَو أنّـيَ جـاحـدُ
فـإن تُـولِيـنـي خـيـراً فـإنـك أهلُه
وإن تـكـتـسـب مـجـداً فـإنـك مـاجـد
ومـا أنـتَ إلا رحـمـةٌ إن تـقـاصرت
فــوائدُ مــنــهــا أيـدتـهـا فـوائد
إذا التـاثَ أمـرٌ قَـلَّدَتـك أمـورَهـا
نِــزارٌ بـه تُـلقـى إليـك المـقـالد
أعــدُك لي ردءاً وحـرزاً مـن الرَّدى
إذا عانَدَ القَومَ الزَّمان المعانِد
شـهـدتُ أبا المهديّ أنك في الورَى
أجَــلُّ بَــنــي دَهـرَيـكَ والله شـاهـد
أدِر فـيَّ فِـكـراً وانـحـرف بِـلَطـافَـةٍ
فَــلا نــاقِــصٌ مــمــا عـلمـتَ وزائدُ
فـإنَّ قـليـلَ الخَـيـرِ بـالحُـبِّ صـالِحٌ
وإنَّ كـثـيـرَ الخَـيـرِ بـالبُغضِ فاسِد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك