أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقي

9 أبيات | 478 مشاهدة

أَحـمـد ابـنـي إِليـك طـالَ اِشتِياقي
وَزَفــيــري قَــد جَــدَّ فــي إِحــراقــي
اتـبـع الكُـتـب بَـعـضَهـا أَثـر بَـعـض
فَـــلَعَـــلي أَشــفــي بِهــا أَحــداقــي
أَنـتَ لي نَـشـأة الحَـيـاة فَـما بَعد
ك عَـــيـــش يَـــلفـــى شَهــي المَــذاق
مَـــلَئت حَـــســرة عَــلَيــك يَــد الوُج
د وَفــــاضَـــت مَـــدامـــع الأَشـــواق
أَحـمَـق السَـعـي كُنت بَل أَحمق الرَأ
ي إِذ سِرت مَجداً وَالرَكب في اقلاق
جُــبــتُ كُـل البِـلاد أَحـسَـب أَنَّ الحَ
ظ شَـــيـــءٌ يُـــبـــاع فــي الأَســواق
غَــبــرت فــي وُجـوه سَـعـي اللَيـالي
وَرُمــت بَــدر طــالِعــي بِــالمــحــاق
مِــن مُــقــيــل مِـن الزَمـان عـثـاري
مِــن مَــزيــح يَــديــهِ مِــن أَطـواقـي
قُــم بِـنـا نَـفـتَـح الأَكُـف وَنَـرجـوا
نِـــعـــمَـــةً مِـــن مَــواهــب الخــلّاق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك