أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به

6 أبيات | 256 مشاهدة

أحِــنُّ إلى تُــرْبٍ ثــوى ســكــنــاً بــه
فَـألْثَـمُه شَـوْقـاً لِمَـنْ وُسّـد التـرْبـا
وأُطْــبِــقُ أجــفــانــي أُحــاوِلُ غَـفْـوَةً
فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا
لَعَـمْـري لَقَـد نـالَ الرّدى مِنِّيَ الذي
أرادَ وخَـلَّى الصَّبـرَ مُـقْـتـسـماً نَهبا
فَــغَـيّـضَ مِـن مـاء الحـيـاة مـعِـيـنـه
وَضَـيَّقـ مـن ذرْعـي بِـمـا صَنعَ الرّحبا
تَــبَــاعَــد مَــنْ أهْــوى وشــطّ مَــزَارُهُ
وبَـدَّل نَـأيـاً شـاسِـعـاً ذلِك القُـرْبـا
فَــلو أنّــنــي طَــوَّعْــتُ قَـلبِـيَ سـاعـةً
قَـضـى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك