أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
13 أبيات
|
214 مشاهدة
أَحِـنُّ إِلى عَهـدِ المُـحَـصَّبـِ مِـن مِنىً
وَعَــيــشٍ بِهِ كــانَــت تُــرِفُّ ظِــلالُهُ
وَيــا حَــبَّذا أَمــواهُهُ وَنَــســيــمُهُ
وَيــا حَــبَّذا حَــصــبــاؤُهُ وَرِمــالُهُ
وَيــا أَسَـفـي إِذ شَـطَّ عَـنّـي مَـزارُهُ
وَيـا حَـزَنـي إِذ غـابَ عَـنّـي غَزالُهُ
وَكَـم لِيَ بَـيـنَ المَـروَتَـيـنِ لُبانَةٌ
وَبَــدرُ تَــمـامٍ قَـد حَـوَتـهُ حِـجـالُهُ
مُـقـيـمٌ بِـقَـلبـي حَـيـثُ كُنتُ حَديثُهُ
وَبـادٍ لِعَـيـنـي حَـيـثُ سِـرتُ خَـيالُهُ
وَأَذكُــرُ أَيّـامَ الحِـجـازِ وَأَنـثَـنـي
كَــأَنّــي صَـريـعٌ يَـعـتَـريـهِ خَـبـالُهُ
وَيـاصـاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداً
إِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ
وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِ
بِـحَـيـثُ القَـنـا يَهـتَزُّ مِنهُ طِوالُهُ
هُـنـاكَ تَـرى بَـيـتـاً لِزَينَبَ مُشرِقاً
إِذا جِـئتَ لا يَـخـفـى عَلَيكَ جَلالُهُ
فَـقُـل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُ
لَدى جـيـرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ
وَكُــن هَـكَـذا حَـتّـى تُـصـادِفَ فُـرصَـةً
تُــصــيـبُ بِهـا مـا رُمـتَهُ وَتَـنـالُهُ
فَـعَـرِّض بِـذِكـري حَـيـثُ تَـسـمَعُ زَينَبٌ
وَقُـل لَيـسَ يَـخـلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ
عَـسـاها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِها
تَـقـولُ فُـلانٌ عِـنـدَكُـم كَـيـفَ حالُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك