هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أحين صارَ تراباً

للشاعر الأخطل الصغير

1
أحــــيـــن صـــارَ تـــرابـــاً
لقــد أتــيــتُــم عــجــابــا
2
يـــــا أمـــــةً لا أراهــــا
تــخــطـو إلى الحـق قـابـا
3
ألمـــوتُ أكـــرمُ نـــفـــســاً
والقـــبـــرُ أرحَــبُ بــابــا
4
قــد صــافــحــاه عــقــابــا
وعـــانـــقـــاه شـــهـــابـــا
5
قـــل للعـــراقِ أيـــقـــضــي
شــيــخُ العـراق اغـتـرابـا
6
يــــؤّلّفُ البــــؤسُ مــــنــــهُ
فـــي كـــل يــوم كــتــابــا
7
وقـــد بـــنــى لك بــيــتــاً
مــــن العــــلى جــــوّابــــا
8
بــيــتــا بــنــاه وبــيـتـاً
أقــــام فـــيـــه خـــرابـــا
9
نــــفـــسُ الأبـــيّ كـــدمـــعِ
الشـجـاع تـأبـى انـسـكابا
10
ورُبّ دمـــــعَـــــةِ شـــــيـــــخٍ
تُـنـسـى الشـبـاب الشـبابا
11
إن لم تـــخَـــف أيّ شـــيـــءٍ
خــفِ الدمــوعَ الغِــضــابــا
12
لا يــكــرِمُ الله شــعــبــاً
لا يـــــكـــــرِمُ الآدابــــا
13
حــــظُّ النــــبــــوغ لديــــهِ
أن لا يـــنـــالَ ثـــوابـــا
14
يـــغـــذى ولكـــن كـــلامــا
يـــســـقــى ولكــن ســرابــا
15
والله حــــلفــــضــــةِ حــــرٍّ
يــرى المــعــالي غــلابــا
16
والحــــــقّ للحــــــقّ شــــــقَّ
اليــراعُ عــنـهُ الحـجـابـا
17
إن لم نـــبّـــر القــوافــي
المـــســـوّمــات العــرابــا
18
ونـــرفَـــعِ الأدبَ الســمــح
والبــــيــــان الُّلبـــابـــا
19
عَـــضَّ الحـــديــد عــليــنــا
وحــــدّد الدهــــر نـــابـــا
20
شـــيـــخ القــوافــي ســلامٌ
ومــــن يــــردّ الجـــوابـــا
21
قـــد كـــنـــت ظـــلاّ فــوَلّى
وكـــنـــت نــورا فــغــابــا
22
يــــا شــــعــــر أي عــــزاء
يــنــسـيـك هـذا المـصـابـا
23
مـــحـــا البـــكـــا ســـحـــر
عينيك والثنايا العذابا
24
وكـــنـــت حـــلم الليـــالي
والروضَ والأكــــــوابــــــا
25
لا يــرجــع المــيــتَ حـيـا
بــنــيــانُــك الأنــصــابــا
26
فــــلا تــــمــــنّ عــــليــــه
زار التــــرابُ تــــرابــــا

عن القصيدة

«أحين صارَ تراباً» قصيدة للشاعر الأخطل الصغير، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر المجتث ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أحــــيـــن صـــارَ تـــرابـــاً ... لقــد أتــيــتُــم عــجــابــا». ولـالأخطل الصغير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المجتث

تعليقات القراء 0