أحيى النقيب علي جود من سلفا

17 أبيات | 158 مشاهدة

أحـيـى النـقـيـب عـلي جود من سلفا
ونــاب عــن عــارض مــن صـيـب وكـفـا
تـبـوأ الرتـبـة العـليـا ومـد يـداً
جـنـى بـهـا ثـمـرات المجد واقتطفا
فــلا تـرى فـاديـا قـد حـل مـرتـبـة
إلا وحــكــم فــي أمــواله التـلفـا
ولا تـــورث مـــن أســلافــه شــرفــا
إلا أضـــاف إليـــه مــثــله شــرفــا
ولا بـنـى سـابـقـا فـي مـفـخر غرفا
إلا بـنـى لاحـقـا مـن فـوقها غرفا
لقــد تــوهــم قــوم قــال قــائلهــم
من بعد محمود مات المجد وا أسفا
تــاحــى مـكـارم مـحـمـود فـتـحـسـبـه
أعـطـى عـليـها عهوداً بعد أن حلفا
هـذي المـوائد تـتـرى للضـيـوف قرى
وقـد اقـام عـليـهـا الضـيف معتكفا
تـداركـت راحـتـاه المـكـرمـات مـكا
سـبـا ولولاه رسـم المـكـرمـات عفا
مــا شـام طـلعـتـه الغـراء مـلتـمـس
إلا وقـد زال عـنه البؤس وانصرفا
يـعـطي ولا يختشي الاعدام معتقداً
لم يـنـقص البحر ظمآن إذا اغترفا
يـابـن الذيـن اذا مـا جـد واصـفهم
مـن عـشر معشار ما أولوه ما وصفا
أفـعـالهـم بـيـضـت أعـراضـهـم أبـداً
ومـدحـهـم بـالقـوافـي سـود الصـحفا
شـمـس النـقـابة عنكم لا افول لها
وفـي الحـقـيـقة حكما أنتم الخلفا
لو كـان يـنـزف بـحـر العـز من غرر
سـارت بـأسـلافـكـم مـدحا إذا شرفا
مــن كـان ذا عـدة مـن دهـره فـإنـا
حـسـبـي النـقـيـب عـليـا عدتي وكفى
لو لم يـكـن جـابـراً كسراً ألم بنا
قـلنـا كم قال من ذكر الحبيب قفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك