أَخا الحزم لا تَشكو من الضرّ والأسا

8 أبيات | 111 مشاهدة

أَخا الحزم لا تَشكو من الضرّ والأسا
ووقــع الرَزايـا مـع شـديـد المـصـائبِ
وكـن واسـعاً صدراً على البؤس والبلا
صــبــوراً ولا تــشــكــو بـعـصـر مـوارب
فَـلا تَـلتَـقـي غـيـر المـمـازق شـامـتاً
وَشــيــمــتــه الاغــوا بِــقَــلبٍ وَقــالبِ
ولم يـشـكُ غـيـر الوغـد عـن هونِ فطرةٍ
يـرى الذلَّ فـي الشكو كسامي المراتب
ومــن كــانَ ذا عـزمٍ وَحَـزمٍ مـن النُهـى
وَيَــعــلَمُ مـا يُـشـنـي بـشـيـن الشـوائبِ
يُـلاقـي خـمـيـس الغـم فـي وسـع جـوشـنٍ
وَيـكـمـي أجـيـج النـار ضـمـن الترائبِ
يُــغــالِط حُــذاقــاً بــخــطــبٍ مــمــوِّهــاً
بــبــســط ســرارٍ لا بــقـطـب الحـواجـبِ
ولا تَـــك إلاللمـــهــيــمــن شــاكــيــاً
فـيُهـمـى عـليـك الغـوث غـيـث السحائبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك