أخبِرينا أفي نقابِكِ خَدٌّ
30 أبيات
|
177 مشاهدة
أخـــبِـــريــنــا أفــي نــقــابِــكِ خَــدٌّ
ذَهَــــــبــــــيٌّ أم جُــــــلنــــــارٌ ووردُ
وانـبـئيـنـا أمـن ثـنـايـاكِ فـي جـي
دِك عِـــقـــدٌ أم فــي وِشــاحِــكِ عِــقــدُ
وَعَـــلى وَجـــنَـــتَـــيـــكِ مـــاءٌ ونــارٌ
أم مِـــن الحُـــســنِ فــيــكِ ضِــدٌّ وضِــدُّ
أنــتِ لِلخَــلقِ فِــتــنَــةٌ وقَـضـا اللَّه
هِ تــــعـــالىَ فـــي خَـــلقِهِ لا يُـــرد
زُرتِ طـيـفـاً فـكـانَ فـي البُـعـدِ قُربٌ
مِـنـكِ أو كـانَ مـنـكِ فـي القُربِ بُعد
وتَــفــنَّّــَنــتِ فــي المَـلالِ فـلا لِلصَّ
رمِ صَــــــرمٌ ولا عَــــــنِ الصَّدِّ صَــــــد
قــتــلَتــنــي هِــنــدٌ ولَيـسَ مِـنَ الوا
جِـــبِ أن تَـــســتَــحِــلَّ قَــتــليَ هــنــد
رَوقَــةٌ للقَــضــيــبِ والحِــقــفُ والرُّمَّ
انِ مِـــنـــهـــا عِـــطـــفٌ ورِدفٌ ونَهـــد
لَذَّة لِلضَّجــــيـــعِ فـــي البَـــردِ حَـــرُّ
يَــــتَــــلَظَّى بِهِ وفــــي الحَـــرِّ بَـــردُ
آه مــــا بــــي ظــــبـــيٌ عـــلى اللَّي
ثِ قَــــويٌّ وعــــاجِــــزٌ مُــــســــتَـــبِـــدُّ
صــرتُ مــولىً وصــارَ مــولىً وقـد كُـن
تُ بِــرغــمــي مــولىً له وهــو عــبــدُ
لا يــغــرنَّكــ التــفــاتــي إلى غــي
رِ حــقــوقــي فــرغــبــتـي فـيـه زُهـد
إن جِـــدّي هَـــزلٌ إذا مــا تــصــابــي
تُ وإلاَّ فــــــــإن هــــــــزليَ جِــــــــدُّ
فـــإذا لم يَـــكـــن مـــن الحــبّ بــدُّ
لأخـــي صـــبـــوةٍ فـــلي مـــنـــه بــدُّ
كَــفَّ عــنّــي الخُـطُـوبَ خـطّـابُ فـالبـؤ
سُ نَـــعـــيـــمٌ أَغـــرُّ والنَّحــسُ سَــعــد
فَـــلَّ أنـــيــابَهــا بِــبــيــضِ أيــادي
ه فــأضــحــت أنــيــابُهــا وهــي دُردُ
رَجُـــلٌ إن عَـــدَدتَ مَـــن ســـادَ مِــن آ
بـــائِه لم تُـــبَـــقِّ مَـــن لا يُـــعَـــدُّ
وفـــتـــىً للأمـــيـــر قَـــلبٌ وللســـل
طــــانِ عَــــيـــن وللخِـــلافَـــة زَنـــد
سَــلِسٌ فــي القــيــاد سَهــلٌ فـإن خـا
صَــــمَ فـــي اللهِ فَهُـــو خَـــصـــمٌ ألَدُّ
مــاءُ وجــهٍ يَــجــري حَــيـاءً ومِـن أح
سـنِ شـيـءٍ فـي المِـشـرفي في الفِرند
حِــــمــــيَـــريُّ جَـــدّاهُ تُـــبَّعـــُ والأس
عَــدُ بَــيــتــاً مَــجــدٌ ومَــجــدٌ ومَـجـدُ
بَـــوَّآه بُـــحـــبُـــوحَــة الشَّرف النّــا
زِلِ غَــــــــــــرسَ جَـــــــــــدٌّ وَجِـــــــــــدُّ
أيــنَ مَــدُّ البــحـارِ مـن مـدِّ كـفـيـهِ
ومَـــــدُّ البِـــــحـــــارِ جَـــــزرٌ ومَــــدُّ
ذُمَّ عَـــبـــدَ الحَـــمـــيــدِ مِــنــهُ ولَو
قـــارَب مِـــنـــه خَـــلاه ذَمٌّ وحَـــمـــدُ
حُزتَ بالسَّبقِ غايَة الحَمدش في الخُص
لِ فــقــبــلَ الكِــرامِ بَــعــدَك بَــعــد
أنــت بَــدرٌ سَــرجُ الحِــصــانٍ له بُــر
جُ وســــيـــفٌ له مـــن السَّردِ غِـــمـــد
وأمـــيـــرٌ عـــلى الجـــيــوش وإن أب
صَــــرتَه وهــــو كــــاتــــبٌ ومِــــشَــــدُّ
لَكَ عِــنــدي رِفــدانِ رِفــد مـن المـا
لِ ومـــن جـــاهِـــكَ المُـــعــظَّمــِ رِفــد
أمــطَــرتــنــي أنــامِــلٌ مــن أيــادي
كَ بِــغَــيــثٍ مــا فــيــهِ بَــرقٌ ورَعــدُ
وهِـــــبـــــاتٌ لَديَّ مِــــن عَــــرَضِ الدُّن
يـــا وللوفـــدِ مــنــه عَــرضٌ ونَــقــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك