أُختَ الكَواكِبِ ما رَما

19 أبيات | 263 مشاهدة

أُخــتَ الكَــواكِــبِ مـا رَمـا
كِ وَأَنــتِ رامِـيَـةُ النُـسـورِ
مــــاذا دَهـــاكَ وَفَـــوقَ ظَه
رِكِ مَـربِـضُ الأَسَـدِ الهَـصورِ
خَــضَــعَــت لِإِمــرَتِهِ الرِيــا
حُ مِـنَ الصَـبا وَمِنَ الدَبورِ
فَــغَــدا يُــصَــرِّفُ مِــن أَعِــن
نَــتِهـا تَـصـاريـفَ القَـديـرِ
فَــتــحــي وَهَـل لي إِن سَـأَل
تُ عَـنِ المُـصـيـبَةِ مِن مُحيرِ
وَيــلاهُ هَــل جُــزتَ الحُــدو
دَ وَأَنـتَ مُـخـتَـرِقُ السُـتـورِ
فَـــرَمـــاكَ حُــرّاسُ السَــمــا
ءِ وَتِــلكَ قـاصِـمَـةُ الظُهـورِ
أَم غــارَ مِــنـكَ السـابِـحـا
تُ وَأَنـتَ تَـسبَحُ في الأَثيرِ
حَــسَــدَتــكَ حــيـنَ رَأَتـكَ وَح
دَكَ ثُـمَّ كَـالفَـلَكِ المُـنـيـرِ
وَالعَـيـنُ مِـثـلُ السَهـمِ تَـن
فُـذُ فـي التَرائِبِ وَالنُحورِ
حــاوَلتَ أَن تَــرِدَ المَــجَــر
رَةَ وَالوُرودَ مِـنَ العَـسـيـرِ
فَـوَرَدتَ يـا فَـتـحـي الحِـما
مَ وَأَنـتَ مُـنـقَـطِـعُ النَـظيرِ
وَهَــوَيـتَ مِـن كَـبِـدِ السَـمـا
ءِ وَهَــكَــذا مَهـوى البُـدورِ
إِن كــانَ أَعــيــاكَ الصُـعـو
دُ بِــذَلِكَ الجَــسَـدِ الطَهـورِ
فَــاِســبَــح بِـروحِـكَ وَحـدَهـا
وَاِصعَد إِلى المَلِكِ الكَبيرِ
إِن راعَــنــا صَــوتُ النَـعِـي
يِ وَفـاتَـنـا نَـبَـأُ البَـشيرِ
فَـــلَعَـــلَّ مَــن ضَــنَّتــ يَــدا
هُ عَـلى الكِـنانَةِ بِالسُرورِ
أَن يَــســتَــجــيــبَ دُعـاءَهـا
فـي حِـفـظِ صـاحِـبِـكَ الأَخيرِ
بـاتَـت تُـراقِـبُ فـي المَـشا
رِقِ وَالمَـغـارِبِ وَجـهَ نـوري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك