أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ

15 أبيات | 457 مشاهدة

أخــجـلْتَـنـي بـتـواتـرِ الإحـسـانِ
حــتــى وهـى فـكـري وكـلَّ لسـانـي
قـدْ كـنـتُ مِـنْ عـزٍّ وجـاهٍ ظـامـئاً
حـتـى اسـتـنـدْتُ إلى بـنـي ريَّاـنِ
فـغـدوتُ أُذكـرُ للمـنصابِ والعلى
هــذي فــوائدُ صُــحْـبـةِ الأعـيـانِ
لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولو
أنــي أكـونُ الشـافـعـيَّ الثـانـي
مــعْ أنــنــي راجٍ بـطـولِ حـيـاتِهِ
أشـيـاءَ كـانَ طـلابُهـا أعـيـانـي
قـدْ شـاعَ بـيـنَ النساِ أني نشؤُهُ
وليَ الفــخــارُ بــأنَّهـُ أنـشـانـي
سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فما
مِــنْ صــاحــبٍ إلا بــهِ هــنَّاــنــي
مـولايَ أنـتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْ
هــوَ هـكـذا واللهِ لا يـنـسـانـي
فـبـلفـظـةٍ أو لحـظـةٍ مِـنْ جـاهكمْ
أسـمـو فـأصـبـحُ عـاليَ البـنـيانِ
وعـلى بـهاءِ الدين أثني بالذي
في الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
مـا كـانَ مـنـهُ فـإنَّ مـنكَ وجودَهُ
ومـنَ الأصـولِ مـنـابـتُ الأغـصانِ
بــمــروءةٍ طـائيـةٍ مـنـكَ اقـتـدي
هــي أولٌ وهــو المـحـلُّ الثـانـي
أعــطـيـتُ مـنـكَ عـنـايـةً ومـحـبـةً
الحـــمـــدُ للهِ الذي أعــطــانــي
وإذا أراد اللهُ نــشـرَ فـضـيـلةٍ
طُــويَــتْ أقـامَ لهـا رئيـسَ زمـانِ
لا زلت تَـنْـصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياً
مــحــمــودةٌ وحُــرسْــتَ بــالقــرآنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك