أخذتِ السماء يا دار ركنا
50 أبيات
|
547 مشاهدة
أخــــذتِ الســــمـــاء يـــا دار ركـــنـــا
وأويـــت الكـــواكـــب الزهـــر سُــكــنــى
وجـــمـــعـــت الســـعــادتــيــن فــبــاتــت
فــيــك دنــيــا الصــلاح للديــن خِـدنـا
نـــادَمـــا الدهـــر فـــي ذَراك وفـــضـــا
مــــن ســــلاف الوداد دَنــــا فــــدنــــا
وإذا الخُـــــلق كـــــان عـــــقـــــد وداد
لم يـــنـــل مــنــه مــن وشَــى وتــجــنــى
وأرى العــــلم كـــالعـــبـــادة فـــي أب
عــــد غــــايــــاتــــه إلى الله أدنــــى
واســع الســاح يــرســل الفــكـر فـيـهـا
كـــل مـــن شـــك ســـاعـــة أو تـــظـــنـــى
هـــل ســـألنــا أبــا العــلاء وإن قــلّ
ب عــيــنــا فــي عــالم الكــون وســنــى
كــيــف يــهــذِى بــخـالق الطـيـر مـن لم
يــعــلم الطــيــر هــل بــكـى أو تـغـنـى
أنـــتِ كـــالشــمــس رفــرفــا والســمــاك
يــــن رواقــــا والمــــجـــرّة صـــحـــنـــا
لو تــســتــرت كــنــت كــالقــبـة الغـرا
ء ذيــــــلا مــــــن الجـــــلال وردنـــــا
إن تـــــكـــــن للثــــواب والبــــر دارا
كـــيـــف إن تـــمـــت المـــلاوة قـــرنــا
لا تَـــعـــدِّى الســـنـــيــن إن ذكــر الع
لم فـــمـــا تــعــلمــيــن للعــلم ســنــا
ســوف تــفــنــى فـي سـاحـتـيـك الليـالي
وهــو بــاق عــلى المــدى ليــس يــفـنـى
يــا عــكــاظــا حــوى الشــبــا فــصـاحـا
قـــرشـــيــيــن فــي المــجــامــع لُســنــا
بـــثـــهـــم فـــي كــنــانــة الله نــورا
مـــن ظـــلام عـــلى البـــصــائر أخــنــى
عــــلَّمـــوا بـــالبـــيـــان لا غـــربـــاء
فـــيـــه يـــومـــا ولا أعــاجــم لُكــنــا
فــتــيــة مــحــســنـون لم يـخـلفـوا الع
لم رجـــــاء ولا المـــــعــــلم ظــــنــــا
صـــدعـــوا ظـــلمـــة عــلى الريــف حــلت
وأضــاءوا الصــعــيــد ســهــلا وحــزنــا
مـــن قـــضـــى مـــنــهــم تــفــرق فــكــرا
فــي نــهــى النــشــء أو تــقـسـم ذهـنـا
نـــاد دار العـــلوم إن شــئت يــا عــا
يــش أو شــئت نــادهــا يــا سُــكَــيــنــا
قــل لهــا يــا ابــنــة المــبـارك إيـه
قـــد جـــرت كــاســمــه أمــورك يــمــنــا
هـــو فـــي المـــهـــرجــان حــى شــهــيــد
يــجــتــلى غــرس فــضــله كــيــف أجــنــى
وهـــو فـــي العــرس إن تــحــجّــب أو لم
يـــحـــتــجــب والد العــروس المــهــنــا
مـــا جـــرى ذكـــره بـــنـــاديـــك حــتــى
وقـــف الدمـــع فــي الشــؤون فــأثــنــى
رب خــــيــــر مــــلئت مــــنــــه ســــرورا
ذكّــر الخــيــريــن فــاهــتــجــت حــزنــا
أدرى إذ بـــنـــاك أن كـــان يـــبـــنـــي
فـــوق أنـــف العـــدوّ للضـــاد حــصــنــا
حــــائط المـــلك بـــالمـــدارس إن شـــئ
ت وإن شـــئت بـــالمـــعـــاقــل يــبــنــي
أنـــظـــر النـــاس هـــل تـــرى لحـــيــاة
عَــطَــلت مــن نــبــاهــة الذكــر مــعـنـى
لا الغـنـي فـي الرجـال نـاب عـن الفض
ل وســـلطـــانـــه ولا الجـــاه أغـــنـــى
رب عــاث فــي الأرض لم يــجــعــل الأر
ض له إن أقــــــام أو ســــــار وزنــــــا
عــــاش لم تــــرمــــه بــــعـــيـــن وأودى
هـــمَـــلا لم تـــهـــب لنــاعــيــه أذنــا
نــــظّــــم الله مــــلكــــه بــــعــــبــــاد
عــبــقــريــيــن أورثــوا المـلك حـسـنـا
شــغــلتــهــم عــن الحــســود المــعــالي
إنــمــا يُــحــســد العــظــيــم ويُــشــنــا
مــــن ذكــــىّ الفـــؤاد يـــوِرث عـــلمـــا
أو بـــديـــع الخـــيـــال يَــخــلق فــنــا
كـــم قـــديـــم كـــرقــعــة النــجــم حــر
لم يـــقـــلل له الجـــديـــدان شـــأنـــا
وحــــديــــد عــــليـــه يـــخـــتـــلف الده
ر ويــفــنــى الزمــان قــرنــا فــقـرنـا
فــاحــتــفــظ بــالذخــيــرتـيـن جـمـيـعـا
عـــادة الفـــطــن بــالذخــائر يــعــنــى
يــا شــبــابــا ســقــونــيَ الودّ مــحـضـا
وســقــوا شــانــئي عــلى الغــل أجــنــا
كــــلمــــا صــــار للكـــهـــولة شـــعـــري
أنــــشــــدوه فــــعــــاد أمــــرد لدنــــا
أســــرة الشـــاعـــر الرواة ومـــا عـــنَّ
وه والمــــرء بـــالقـــريـــب مـــعـــنـــى
هــم يــضــنــون فــي الحــيـاة بـمـا قـا
ل ويُـــلفَـــون فـــي الحـــيـــاة أضـــنــا
وإذا مـــا انـــقــضــى وأهــلوه لم يــع
دم شــقــيــقــا مــن الرواة أو أبــنــا
النـــبـــوغَ النــبــوغَ حــتــى تــنــصــوا
رايـــة العـــلم كـــالهـــلال وأســـنـــى
نـــحـــن فــي صــورة المــمــالك مــا لم
يـــصـــبـــح العـــلم والمـــعـــلم مــنــا
لا تنادوا الحصون والسفن وادعوا ال
عــلم يــنــشــئ لكــم حــصــونـا وسـفـنـا
إن ركــــب الحـــضـــارة اخـــتـــرق الأر
ض وشـــق الســـمـــاء ريـــحـــا ومـــزنــا
وصـــحـــبـــنـــاه كـــالغـــبــار فــلا رح
لا شـــددنـــا ولا ركـــابـــا زمــمــنــا
دان آبـــــاؤنـــــا الزمــــان مــــليــــا
ومـــــليـــــا لحـــــادث الدهـــــر دنــــا
كــم نــبــاهــي بــلحــد مــيــت وكـم نـح
مــــل مــــن هــــادم ولم يــــبـــن مَـــنَّا
قـــد أنَـــى أن نــقــول نــحــن ولا نــس
مـــع أبـــنـــاءنـــا يـــقـــولون كـــنـــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك