أَخفيتَ عني ما طَوَيتَ فما اختفى

7 أبيات | 215 مشاهدة

أَخـفـيـتَ عـني ما طَوَيتَ فما اختفى
إذ يَـظـهَرُ المكتوم من بعد الخَفا
أَمـنُ الرعـيَّةـِ قـد غـدا خَـوفاً لها
والشـاءُ حـارسُهـا بـدا ان يَـخـطَفا
لا لومَ لي إلا عـلى نـفـسـي التي
رَكَـنَـت وكـان رُكـونـهـا لي مُـتـلِفا
يـا ليـتَ ما قد كان منكم لم يَكُن
بـل ليـتَ دونَ لِقاكَ ما بَرِحَ الجَفا
يـا واصـفـاً لُوطـاً وحَـمـنُونَ ارفُقن
وَصِـفِ الحـريَّ مـن الوَرى ان يُـوصَفا
هـذه ثِـمـارُ الكِـبـرِ نَـفَّاـخِ النُهـى
بُــعــداً لهُ داءً يَــعِــزُّ لهُ الشِـفـا
خِـلتُ القـداسـةَ فـيـك لمـحـةَ بـارق
ما إِن تأَلَّقَ في الدُجى حتى انطفى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك