أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ

7 أبيات | 128 مشاهدة

أَخــلائي وَفــي قُــربِ الصُــدورِ
ظُـبـاً تَـقـضي عَلى قِمَمِ الدُهورِ
وَقَـد ضَـمَّتـ جَـوانِـحـنـا قُـلوباً
أَبَـت غَـيرَ القُصورِ أَو القُبورِ
إِذا الكـرمـاءُ نامَت فَوقَ ضَيمٍ
فَما فَضلُ الكَبيرِ عَلى الصَغيرِ
فَـقَـبـل أَبـي الدَنِيَّةَ قَيسُ عَبسٍ
وَلَم يـصـغـي إِلى قَـولِ المُشيرِ
لَئِن عَـثَـروا وَلَيـسَ لَعـا جَواب
فَــلا عَـلِقَـت بُـطـونٌ مِـن ظُهـورِ
وَلا سَــمِـعـوا بـهـا إِلّا بِـصـمّ
وَلا نَــظَـروا بِهـا إِلّا بِـعـورِ
وَدَلَّهَــنــي فِـراقُ بَـنـي سَـعـيـدٍ
فَـمـا أَدري قَـبـيـلاً مِـن دبيرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك