أخلاي أن الشوق هبت نواسمه

45 أبيات | 227 مشاهدة

أخـــلاي أن الشـــوق هـــبـــت نـــواســـمــه
وغــنــت عــلى غــصــن الفــؤاد حــمــائمــه
وهـــبـــت صــبــا تــلك الربــع فــاعــلنــت
مــن الوجـد والأشـجـان مـا أنـا كـاتـمـه
ولاح لنـــا مـــن جـــانـــب الحـــي بـــارق
تــذكــر فــي ثــغــر الحــبــيــب مـبـاسـمـه
ســرى مــن ثــنــيــات الحــمــى وهــضــابــه
فــبـات بـقـلبـي يـشـتـكـي السـيـر قـادمـه
شــجــا القــلب ربــع بــالشــمــال وصــبــه
بــلبــنــان أضــحــى أيــن أيــن مــعـالمـه
نــســيــمــات ذاك الروض هـل مـنـك نـفـحـة
يــداوي بــهــا مــضــنــى الفـؤاد هـايـمـه
وهـــل للشـــجــي مــن مــعــرب عــن حــديــث
من إذا أبو الحشا وجدا وهل من يعالمه
رعـــى الله ذيـــاك الكـــثـــيـــب وجـــاده
مــن الجــود هــتــان الحــيــا وســواجـمـه
لقـــد أصـــبــحــت أثــوابــه مــن زبــرجــد
وقــــد طـــرزت بـــالأرجـــوان عـــمـــايـــم
أدارت يـــد الأرواح مـــا بـــيـــن زهــرة
ســلاف النــدا صــبـحـا فـمـاسـت قـوايـمـه
وقــام عــليــه الزنــبــق الغــض راقــصــا
تــرنــح اعــطــاف الخــزامــى مــعــاصــمــة
ومــــذ لثــــم الريـــحـــان وجـــنـــة ورده
فــمــال عــلى ثــغــر الأقــاح يــلاثــمــه
رأى النــرجــس الوســنــان وافــاه نـوفـر
يــعــانــقــة غــصــبــا فــقــام يــصــادمــا
وغــــار شــــقــــيــــق فــــي رمـــاح زمـــرد
بـــأعـــلام يـــاقـــوت وجــاء يــخــاصــمــه
فــبــلغ نــســيــم الصــبــح عــنــي جــواره
كــرام الوجــوه الصـبـح مـا أنـت عـالمـه
وســـل ذلك المـــمـــاس عـــن قــلب عــاشــق
يــــــئن لدى دولابـــــه ويـــــنـــــادمـــــه
مـــقـــام بـــه الأغـــصــان مــثــل عــرائس
تــصــول عــلى عــاصــي الهــوى وتـحـاكـمـه
كـــأن قـــضــيــب البــان إذ مــال عــاشــق
أراد اعـــتـــنــاقــا ثــم وافــاه لائمــه
إلا حـــبـــذا عـــصـــر تـــقـــضــى بــروضــة
وحـــادث عـــهـــد مـــر فـــيـــه وقـــادمـــه
ولله أيــــــام بـــــه أن ذكـــــرتـــــهـــــا
تــفــيــض مــن الجــفــن القــريـح غـمـايـه
يــمــيــنــا بــمــن أضـحـى فـؤادي رقـيـقـه
وفــيــه افــتــخــاري حــيــث أنــي خـادمـه
فـــمـــا لي ســلو عــنــه الا بــمــدح مــن
ســمــا فـي المـلا عـزا وفـاضـت مـكـارمـه
هــو الجــنــبــلاطــي البــشـيـر الذي روت
خـــلايـــقـــه ان الفـــخـــار مـــغــانــمــه
هـــمـــام اتـــى للمـــجــد أعــظــم كــاســب
فـــشـــادت بـــه أركـــان ورد دعـــايـــمــه
فـــبـــالعــزم ســفــاح وبــالحــلم أحــنــف
وللرأس مـــصـــبـــاح الصـــواب وحـــازمـــه
تـــعـــلم مــنــه الليــث بــعــض شــجــاعــة
فــصــالت عــلى وحــش الفــلاة ضــراغــمــه
كـــريـــم خـــصـــال بــالمــعــالي مــحــكــم
مــن المـهـد مـذ نـيـطـت عـليـه تـمـايـمـه
اذا جـــفـــت الأنــواؤ فــالســيــل كــفــه
وان جــن ليــل النــقـع فـالصـبـح صـارمـه
مــجــيــد غــدا للفــضــل والعـدل كـوكـبـا
وفـــي يـــده مـــعـــن النــوال وحــاتــمــه
نــفــوس العــدى حــجــت لقــبــلة ســيــفــه
اذا قـــبـــل الكـــف النـــديــة قــايــمــه
كــســاه الثــنــا ثــوبـا كـريـمـا مـطـرزا
بــأبــهــى كــمــال قــد تـسـامـت عـلايـمـه
هــو المــاجــد المـفـضـال بـل خـيـر سـيـد
بــل البــدر والدر الثــمــيــن نـعـايـمـه
كــأن اجــتــمــاع المــال جــمــع عــداتــه
مــتــى يــدن مــن راحــاتـه فـهـو قـاسـمـه
فــاكــرم بــه شــهــمــا ســعــيـدا مـهـذبـا
تــعــالت عــلى مــتــن الســمــاك عـزائمـه
بــشــيــر المــنــى رب المــروءة والحـجـى
ســنــي المــعــانــي ليــس نـد يـسـامـهـمـه
أتــى فــي خــلال يــحـسـد الزهـر نـشـرهـا
وزيـــنـــه رشـــد عـــن الريـــب عـــاصــمــه
رأى الشــعــر مـحـبـوب الكـرام فـأصـبـحـت
لدى مـــجـــده البـــاهـــي تــزف كــرائمــه
ألا ايــهــا المــولى الذي شــاد فــضــله
وضـــأت بـــأفــلاك المــعــالي نــواجــمــه
لك الرتــبــة العــليــاء مــا لاح بــارق
ويـــخـــدمــك الدهــر المــديــد وســالمــه
تــبــاهــى مــقــام المــجــد فــيــك لأنــه
غـــدا فـــائزا فــي كــل مــا هــو رائمــه
فــيــا حــبــذا لبــنــان اذ انــت شــيـخـه
ويـــا حـــبـــذا مـــن بـــه أنـــت راســمــه
تــعــلم مــن كــفــيــك جــودا فــايــنــعــت
مـــرابـــعـــه خـــيــرا وجــادت مــواســمــه
لديــك فــتــاة الفــكــر بـالمـدح اقـبـلت
ومـــدحـــك فـــرض ليـــس يـــنـــفــك لازمــه
فــكــحــل بــعــفــو مــنــك قـاصـر جـفـنـهـا
فــهــيــهــات انــي حــصــي مــديـحـك نـاظـر
ودم فـــي أمـــان بـــالمـــحــامــد رافــلا
فــــإنــــك مـــبـــدا كـــل حـــمـــد وخـــالد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك