أخلقَتنا ميعادَها أم عمرو

30 أبيات | 329 مشاهدة

أخـلقَـتـنـا مـيـعـادَهـا أم عمرو
لَيـتَ شِـعـري مـا صَدَّها لَيتَ شِعري
رَصــدَت غَــفــلَةَ الرَّقــيــبِ فَـلَمّـا
أســعَــفــت أوهَــمـت بـأمـرٍ لأمـرِ
حِــجَّةــٌ للسُّرى وغــيــبُـوبَـة الشَّم
سِ بـقـولٍ أن ليَـسـتِ الشَّمسُ تسري
بِـتَّ تُـلجـي فـي سَـكـرتـيـنِ بـخـمرٍ
مِـن عَـتـيـقَـيـنِ خَـمـر ثَـغـرٍ وخَمر
يا أخي هَل علمتَ أو لستَ بالعا
لِم بـي أو دَريـتَ أم لسـتَ تَـدري
نَـادَمَـتني سَمراءُ تُنسَبُ في القا
مَـةِ واللَّونِ فـي الرِّمـاحِ السُّمـر
مـنَـعـت مـن ولوجِ سَـمـعِـكَ سَـمـعـي
بـنـتُ عـشـرٍ تَـسـعَى بِها بنتُ عَشر
قَــتــلَةٌ بــعــدَ قَــتــلَةٍ تَـتَـوالى
مِـن عَـجُـوزٍ شَـمـطـاء فـي كَـفِّ بِكر
أبـرَرتُهـا وَهناً وقد عَسعَسَ اللَّي
لُ فـجـاءت بـالفـجـرِ قـبل الفجرِ
فـــي وِشـــاحٍ مِــن لُؤلُؤ وخِــمــارٍ
مِــن لُجَــيــن وخِــلعَــةٍ مٍِنــ بِـكَـرِّ
أرجــــوان تــــمــــر ولولَة الرّي
حِ عــــلى شِـــربِهـــا ألذَّ مـــمَـــرِّ
مَـن عَـذيري مِن أختِ فِهرٍ وهل يُو
جَـدُ نـفـعُ العـذيـر مِـن أختِ فهر
كَــرَّمَ اللهُ أحــمــداً أن نـسـاوي
هِ وحــاشــا لَه بِــزيــدٍ وعَــمــرو
آيــة الله فـي البَـريـة والسّـت
رِ عَـليـهـا والشـمسُ وابنُ البدر
والَّذي كــانَ يــومَ وقـعـةِ نـجـرا
نَ عَــليــاً فــي يــومِ أحـدٍ وبـدر
عَــــلَويٌّ أغـــرُّ أبـــلَجُ مِـــن غُـــرِّ
بَهـــاليـــلُ مِـــن بَهـــاليــلِ غُــرِّ
طــالبــيٌ يَــغــشَـى بِـلَبَّتـِه البـي
ضَ ويَـغـشَـى شَـركَ الرِّماح السُّمري
تَـتَـفـادَى الكُـمـاةُ مِـنهُ إذا غا
مَــت غَـمـامُ الرَّدى وصـابـت بِـقَـرِّ
حَـيـثُـمـا يَـكـفَهِـرُّ مِـن غَمَراتِ ال
مَــوتِ وَجَهٌ مـا لَيـس بـالمُـكـفَهِـرِّ
مُـتَـوالي الفُـتُـوحِ فـالفَـتحُ مِنهُ
مُــتَــوالٍ والنَّصــرُ بَــعـدَ النَّصـر
بَـطـشُ مـوسـى وزُهـد عـيسى وأخلا
قُ أبــي قــاسِــمٍ وَعِــلم الخَــضــر
أيُّ عَـــــلاَّمَـــــةٍ وأيُّ عَـــــليـــــمٍ
وسَــــفــــيــــهٍ وأيُّ حُــــلوٍ ومُــــرِّ
حَـسـبُ مَـن يَـبـتَـغيهِ للخَيرِ والشَّ
رِّ عَـــتـــاداً ليــومِ خَــيــرٍ وشَــرِّ
يــا ابــنَ فَــرعَــي مُــحَـمَّدٍ وعَـليٍّ
فَــرع فَــرعَــي كِــنـانَـةٍ والنـضـر
وابـن مَـن أطـلَقـت إمامَتُه الإس
لامَ والدّيــنَ مـن إسـارِ الكُـفـرِ
أنـتَ راعٍ تَـسُـوسُ بـالأنفَعِ الأن
فَــع فـي الخَـلقِ والأضَـرِّ الأضَـرِّ
أبــنــانــاتُــكِ اللَّواتــي تَـفَـجَّر
نَ بِـــجَـــدواكَ أم غَــوارِبُ بــحــر
فَــلَكَ اللهُ كَــم وهَــبـتَ وكَـم أر
فَـــدتَـــنــي مِــن طِــمــرَّةٍ وَطِــمَــرِّ
أنــا مَــن قَــد عَــلِمــتَ أيُّ وفــيٍّ
أريَــــحــــيٍّ وأيُّ عَــــبــــدٍ وحُــــرِّ
لا أواري عَـنِ الضَّغـيـنَـةِ والحِق
دِ مَــــــوَّةَ الخَـــــئُونُ المَـــــورّي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك