أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ

19 أبيات | 249 مشاهدة

أَخــلَقَــت ريـطَـتـي وَأَودى القَـمـيـصُ
وَإِزاري وَالبَـــطـــنُ خــاوٍ خَــمــيــصُ
وَخَــلا مَــنــزِلي فَــلا شَــيــءَ فـيـهِ
لَســتُ مِـمَّنـ يُـخـشـى عَـلَيـهِ اللُّصـوصُ
وَاِســتَــحَــلَّ الأَمـيـرُ حَـبـسَ عَـطـائي
خـــــالِدٌ إِنَّ خـــــالِداً لَحَـــــريـــــصُ
ذو اِجـتِهـادٍ عَـلى العِـبادَةِ وَالخَي
رِ فـــــي رِزقِـــــنــــا تَــــعــــويــــصُ
رَخَّصـَ اللَهُ فـي الكِـتـابِ لِذي العُذ
رِ وَمـــا عِـــنـــدَ خـــالِدٍ تَــرخــيــصُ
كَــلَّفَ البــائِسَ الفَــقــيــرَ بَـديـلاً
هَــل لَهُ عَــنــهُ مَــعــدِلٌ أَو مَــحـيـصُ
العَـليـلَ الكَـبـيرَ ذا العَرجِ الظّا
لِعَ أَعـــشـــى بِـــعَـــيــنِهِ تَــلحــيــصُ
يـا أَبـا الهَـيـثَم المُبارك جُد لي
بِـــعَـــطــاءٍ مــا شَــأنُهُ تَــنــقــيــصُ
وَبِـــرِزقـــي فَــإِنَّنــا قَــد رَزَحــنــا
مِـــن ضَـــيــاعِ وَلِلعِــيــالِ بَــصــيــصُ
كَـبَـصـيـصِ الفَـرخَـيـنِ ضَـمَّهـُمـا العُش
شُ وَغــاذَ بِهِــمــا أَســيــرٌ قَــنــيــصُ
وَتَــرى البَــيــتَ مُــقــشَــعِـراً قَـواءً
مِـــن نَـــواحـــيـــهِ دَورَقٌ وَأَصـــيـــصُ
وَبِــــــجـــــادٌ مُـــــمَـــــزَّقٌ وَخِـــــوانٌ
نَــــدَرَت رِجــــلُهُ وَأُخــــرى رَهـــيـــصُ
وَلَقَــــد كــــانَ ذا قَــــوائِمَ مُــــلسٍ
يُــؤكَــلُ اللَّحــمُ فَــوقَهُ وَالخَــبـيـصُ
شَــطَــنَــت هَــكَــذا شَــوارِدُ بِــالمِــص
رِ وَعَـــنّـــي لَم يُـــلهِهِ التَّربـــيــصُ
وَتَــــوَلّى فــــي كُـــلِّ بَـــحـــرٍ وَبَـــرٍّ
هَــمُّهــُ العَــرسُ فــيــهِ وَالتَّحــصـيـصُ
مُـــتَـــعـــالٍ عَـــلَيَّ آخَـــرُ مَـــحــبــو
رٌ يُــــغـــاديـــهِ بَـــطَّةـــٌ وَمَـــصـــوصُ
وَشِــــــــواءٌ مُــــــــلَهــــــــوَجٌ وَرُؤوسٌ
وَصُــيــودٌ قَــد حــازَهــا التَّنــقـيـصُ
ثُـمَّ لا بُـدَّ يَـلتَـقـي الوَزنُ بِـالقِس
طِ لَدى الحَشرِ فَاِحذَروا أَن يَبوصوا
أَكـثِـروا المُـلكَ جـانِـبـاً وَاِجمَعوهُ
سَـــوفَ يـــودي بِــذلِكَ التَــنــقــيــصُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك