أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ
29 أبيات
|
301 مشاهدة
أَخــليــفَــةَ اللَّه الَّذي ضَــمِــنَــت لهُ
تَــصــديــقَ واصِــفِه ســراةُ المِــنـبَـرِ
لا المُـسـتَـطـيـلُ بِـمـصـرَ ظـلُّ قُـصورِهِ
وَالمُــســتــطــالُ إِليــهِ شـقَّةـ صـرصـرِ
يــا نــورَ ديـنِ اللَّهِ وَابـنَ عِـمـادِهِ
والكـوثَـرَ ابنِ الكَوثَرِ اِبنِ الكَوثرِ
صَـــفِّر بِـــحَــدِّ الســيــفِ دارَ أَشــائِبٍ
عَـقـلوا جـيـادَكَ عَـن بـنـاتِ الأصـفَرِ
هُـم شَـيّـدوا صَـرْحَ النّـفـاقِ وَأَوقَدوا
نـاراً تَـحُـشّ بِهـم غَـداً فـي المَـحـشَرِ
أَذكَــوا بِــجِــلَّقَ حـرّهـا وَاِسـتَـشـعَـرَت
لَفَــحـاتُهـا بَـيـنَ الصَّفـا وَالمِـشـعَـرِ
شَــرَّدْتَهُــم مِــن خَــلفِهِـم مُـسـتَـنـجِـداً
مــا ظـاهَـرَ الكُـفَّاـر مَـن لَم يَـكـفُـرِ
لا تَعْفُ بَل شقّ الهُدى نَفسَ الَّذي اِد
درَع الضَّلـــالَ عـــلى أَغــرَّ مــشــهّــرِ
قَـــلّدهُ مـــا أَهـــدى عـــليّ لِمَــرحــب
فَـلَقَـد تَهَـكَّمـ فـي الخِـداعِ الخَيْبَري
مــا الغُــشُّ مِــمّــن أُمُّهــُ نَــصــرانــةٌ
لم تَــخْــتَــتِـنْ كـالغـشّ مـن مـتـنـصّـرِ
أَذْكَـتْ لَنـا هَـذي العَـزائِمُ لا خَـبَـتْ
مــا غـارَ مِـن سُـنَـن المُـلوكِ الغُـبَّرِ
إِثــقـابَ آراءِ المُـعِـزّ وَخَـفـقِ رايـا
تِ العَــزيــزِ وَيَــقــظـةِ المُـسْـتَـنْـصِـرِ
شَــمِّر فَــقَــد مَــدّت إِلَيــكَ رِقــابَهــا
لا يُــدرِكُ الغــايــات غَــيــر مـشـمِّرِ
أَوَلَسْــتَ مَــن مَـلَأ البَـسـيـطـةَ عـدلُهُ
واجْــتَـبَّ بـالمـعـروفِ أَنـفَ المُـنـكـرِ
حَـدَبُ الأبِ البَـرِّ الكبيرِ ورأفَةُ ال
أُمّ الحَــفِــيّــةِ بـاليـتـيـمِ الأَصـغـرِ
يـا هَـضْـبَـةَ الإسـلامِ مَـن يُعْصَم بها
يــؤمــن وَمَــن يـتـولَّ عَـنـهـا يـكـفـرِ
كـانـوا عَـلى صَـلبِ الصّـليـبِ سرادِقاً
أَنْـــبَـــتْ بُـــنَـــيَّتــه بِــكُــلِّ مــذكّــرِ
آثــارُهُــم نَــجَـسٌ أَذالَ المَـسـجِـدَ ال
أقْــصَــى فــصُــنْ مــا دنّــســوهُ وطـهّـرِ
جــارَ الخــليــلُ وَمَــن بِـغَـزَّةِ هـاشـمٍ
بِــلُهــامِــك المُــتَـدَمْـشِـق المُـتـمـصِّرِ
بـــعَـــرَمْــرَمٍ صَــلَمَــتْ وعــاوِعُه عُــرَى
أســمــاعَ جَــيْــحُــون وسـيـف البـربَـرِ
يَـفـتـرُّ عَـن مـلكِ المُـلوكِ مُـنـحّل الْ
أَنْــواءِ بَـل سَـعـدُ السُّعـُودِ الأَكـبـرِ
عَــن طــاعِــنِ الفُـرسـانِ غَـيـر مـكـذّب
وَمُــتــمِّمــ الإِحــســانِ غَــيــر مـكـدّرِ
بَـدرُ الجَـحـافِـلِ وَالمَحافِلِ فارِسِ ال
آســادِ فــي غــابِ الوَشـيـجِ الأَسـمَـرِ
مَــلكٌ تَــســاوى النّــاسُ فـي أَوصـافِهِ
عُــذِرَ المُـقِـلُّ وبـان عـجـز المُـكْـثِـرِ
يــا أيُّهــا المـلكُ المُـنَـادِي جُـودُهُ
فــي ســائِرِ الآفـاقِ هـل مـن مُـعْـسِـرِ
إِنَّ القــصــائِدَ أَصــبَــحَـتْ أَبـكـارُهَـا
فــي ظــلّ مُــلْكِــكَ غـاليـاتِ الأمـهـرُ
إنْ كـنـتَ أحـيَـيْـتَ ابـنَ حـمـدانٍ لها
فَـأَنـا الَّذي غـبـرت فـي وَجـهِ السّري
ولأَنْــتَ أكــرم مــن أُنــاسٍ نــوّهــوا
بِـاِسـمِ اِبنِ أَوسٍ واِستخصُّوا البُحْتُري
ذَلَّت لِدَولَتِــــك الرّقـــابُ ولا تـــزل
إِنْ تَـغْـزُ تـغْـنَـم أو تـقـاتـلْ تَـظـفرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك