أَخويّ ما جاوَرت دارَكُما
للشاعر جعفر الحلي
1
أَخــويّ مـا جـاوَرت دارَكُـمـا
إِلا لجــور نَــوائب الدَهــر
2
فَـرقـدت في أَمن كَسانحة ال
بَـطـحاء قَد أَمنت مِن الذُعر
3
وَنَـصـبـت وَجـهي نَحوَ بَيتِكُما
عِـنـدَ الصَلاة وَواجب الذكر
4
وَالآن عِـنـدي حـاجـة عَـرضـت
نَـفـت الرقاد وَأَقلَقَت فكري
5
لي في خَبايا البَيت زاوية
عـاديـة العـمـريـن وَالعُـمر
6
وَكَـأَن ظـلمـتـهـا أَجـار كَما
رَب البَـريـة ظُـلمـة القَـبـر
7
سـيـان إِن دَخل الضَرير بِها
أَو مـن يَـقـلب مـقلة الصَقر
8
لا يَلقط الحُب الحمام بِها
وَالفــار مَـأمـون مِـن الهـر
9
لَو تَـسـمـحـان بـكـوتين لَها
طَــلعـت عـليَّ أَشـعـة الفَـجـر
10
وَغُـنـمتما مني الدُعا أَبَدا
وَرَبـحـتـمـا بِالحَمد وَالشُكر
تعليقات القراء 0