أَخويّ ما جاوَرت دارَكُما

10 أبيات | 200 مشاهدة

أَخــويّ مـا جـاوَرت دارَكُـمـا
إِلا لجــور نَــوائب الدَهــر
فَـرقـدت في أَمن كَسانحة ال
بَـطـحاء قَد أَمنت مِن الذُعر
وَنَـصـبـت وَجـهي نَحوَ بَيتِكُما
عِـنـدَ الصَلاة وَواجب الذكر
وَالآن عِـنـدي حـاجـة عَـرضـت
نَـفـت الرقاد وَأَقلَقَت فكري
لي في خَبايا البَيت زاوية
عـاديـة العـمـريـن وَالعُـمر
وَكَـأَن ظـلمـتـهـا أَجـار كَما
رَب البَـريـة ظُـلمـة القَـبـر
سـيـان إِن دَخل الضَرير بِها
أَو مـن يَـقـلب مـقلة الصَقر
لا يَلقط الحُب الحمام بِها
وَالفــار مَـأمـون مِـن الهـر
لَو تَـسـمـحـان بـكـوتين لَها
طَــلعـت عـليَّ أَشـعـة الفَـجـر
وَغُـنـمتما مني الدُعا أَبَدا
وَرَبـحـتـمـا بِالحَمد وَالشُكر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك