أخَويَّ والعشاقُ إخوَهْ

49 أبيات | 300 مشاهدة

أخَـــويَّ والعـــشـــاقُ إخـــوَهْ
يــتــراضــعـون جَـوىً وصـبـوَهْ
لا يُــــنــــسَــــبـــون لِعَـــلّةٍ
وإن انــتـأت بـهـم الأبـوَّهَ
نـــاشـــدتُ ســرَّكــمــا فــبــع
ضُ الســرِّ مــصــنــوعٌ مــمــوَّهْ
أطــمِــعــتُـمـا مـن بـعـد يـو
مِ عُــنــيـزَةٍ فـي يـوم سَـلْوَهْ
أم تــــعـــلمـــان لمـــفـــلت
أشــراكَــنـا بـعُـكـاظَ نَـجْـوَهْ
قــطــعَ الحِــبــالةَ لا يـعـل
لِق جــاهـدُ الألحـاظ عَـفـوَهْ
بَـــرِمـــاً بــحــبّــات القــلو
ب يــخــافـهـا وتـهـشُّ نـحـوَهْ
وغَــــدوت أُعــــذَر رحــــمــــةً
مــن بــعــده وألامُ قــســوَهْ
وأُسَـــرُّ بـــالطــيــفِ الوَصــو
لِ وفـي وصـال الطـيـف جفوَهْ
تــشــتــاقــه العـيـنـان فـي
هِ ومـلتـقـى الجـسمين غَلْوَهْ
وإذا وقـــفـــتُ فــفــي أصــم
مَ أمــارت الأحــداثُ مــروَهْ
كــالسـطـر يـكـتـبـه الحـيـا
ويـعـيـدُ ذيـلُ الريـح مـحوَهْ
لو كــــنــــتُ أمــــلِك قــــوّةً
أو كــان لي بــالدهـر قـوّهْ
لأخـــــذتُ عُـــــلْوِيَّ الريــــا
ح بـمـا سـبـتْ من دارِ علْوَهْ
وأمـــا وعـــهــدِ المــبــدلي
ن نـعـيـمَهـا بـالبـين شِقوَهْ
وسُـــبـــوغِ أفــيــاءِ الوصــا
لِ عــشــيَّةــً فــيــهـا وغُـدْوَهْ
لا كـــانَ للغـــدرِ المــطــا
عِ عــلَى وفِــيِّ هــوايَ سـطـوَهْ
وقــــليــــلة الخُـــطَّاـــبِ أي
أسَ بـعـضُهـا مـن ليـس كُـفْوَهْ
ديــــنُ العـــذارَى أن تـــلي
نَ وَدِيــنُهــا صَــلَفٌ ونــخــوَهْ
وإذا زكــــا حَــــسَـــبٌ لهـــا
لم تــخُــتَــدَعْ عـنـه بـثـروَهْ
أنــكــحــتُهــا سـاري البـرو
ق ورَيْــقَ أَغــصــان المُــرُوَّهْ
غِــرّ المــدى كــهــل الحـجـا
جـمـعَ النَّقـَاءَ إلى الفُـتوَّهْ
طــلبَ الغــنَــى ذُخْــراً ليــو
مِ عــطــيــةٍ لا يــومِ نـبـوَهْ
وقــضــى الحــقــوقَ بــمــالِهِ
ولداتُهُ قـــاضـــون شـــهـــوَهْ
يــرعَــى الحــفــيــظــةَ مُــرَّةً
غــاشــيــهِ والأخـلاقَ حُـلوَهْ
مِـن سِـرِّ مـا اصـطـفَـت الوزا
رةُ فــي الأبُــوّةِ والبُـنُـوَّهْ
ومــكــانِ أســمــنــتِ المـفـا
خــرُ كــاهـلا ضـخـمـا وذِروَهْ
مـــن آل مـــاســرجــيــس نــج
مٌ لم يَـــحُـــزْ بـــرجٌ عُـــلُوَّهْ
عــــيـــســـى له طـــود وشِـــعْ
بٌ ربـــوةٌ لحِـــقــتْ بــرَبْــوَهْ
عــقــدوا حُـبَـاه فـمـا تُـحَـل
لُ لهـم عـن العـوراء حَـبْوَهْ
وغـــدَوا بـــه مــتــحــاســدي
ن على العُلا في دارِ نَدوَهْ
مــن طــاعـنـي ثُـغَـرِ الخـطـو
بِ بـــكـــلِّ سِـــكِّيـــتٍ مــفــوّهْ
أمــراءُ مــعــركَــةٍ الخــطــا
بـةِ فـاتـحـو الشُّبُهاتِ عَنْوَهْ
فـــي كـــلِّ جِـــلســـةِ كــاتــبٍ
مـنـهـم إلى الأعـداء غزوَهْ
وجـــريـــتَ تــقــفــو خــطــوة
قُــدَّامَ قــومِــك أخــتَ خـطـوَهْ
تــشــآى الســوابــقَ لاحـقـا
حـتـى التـقـى عـنـقٌ وصـهـوَهْ
صــاحــبــتــكــم مــسـتـطـرفـي
نَ وكــنــتُـمُ بـالتَّلـْدِ أُسـوَهْ
إخـــوان مَـــصــرخــةٍ إذا اس
تــنـصـرتُ أو جـيـران شَـتْـوَهْ
فــلأنــتَ لي نِــعــم الصــدي
قُ إذا غـــدت نـــفــسٌ عَــدُوَّهْ
وتــشــعــشــع الرأيُ الجـمـي
عُ ولم يـنـل بـالسـعي حظوَهْ
كــــم قــــبـــل وُدِّك مـــن أخٍ
ســمّــيــتُه فــي الودّ قُــدوَهْ
فــغــدوتَ أصــلبَ مَــعــجَــمــا
بــيــدي وأوثـقَ مـنـه عُـروَهْ
حـــبٌّ تـــنـــاصـــفــنــاه نــك
رَعُ حُــســوةً فــيــه وحُــســوَهْ
لولا هَـــــنـــــاتٌ ربــــمــــا
أصــحــتـك مـنـه وفـيَّ نـشـوَهْ
فـــلتـــجـــزيـــنَّكــ ســاريــا
تٌ مــا لجــاريــهــنَّ كَــبــوَهْ
كـــان القـــريــضُ مــمــيَّلــا
فــعــدلنــه وأقــمــنَ صَـغْـوَهْ
فــــي كــــل يــــومِ هـــديّـــةٍ
لهـــديِّهـــنَّ عـــليـــك جَــلْوَهْ
يــنــضــحـنَ لا يَـعْـطُـبْـنَ فـي
ك وفـي أبـيـك الدهـرَ عُشْوَهْ
نـــارٌ عـــلى الأعــداء تُــذْ
كَــى فــي صِـفـاتِـك بـالأَلُوَّهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك