أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني

7 أبيات | 264 مشاهدة

أَخـي حـالي لِفَـقـدك عَـن جُـفوني
كَـحـالِ الشَّمـسِ فـي فَقد الشعاعِ
عــدانــي عَــنـكَ تَـعـجـيـزٌ وَعُـذرٌ
طَـريـفٌ إِن أَصَـخـتَ إِلى اِسـتِـماعِ
وَذَلِكَ أَن جَــرى دَمـعـي نَـجـيـعـاً
وفـاضَ مِـن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
فَـصـرتُ إِلَيـكَ مـجـتـلبـاً بِـفصدي
دَمــي مــن مُـقـلتـيَّ إِلى ذِراعـي
فَـسـالَت كُـلُّهـا تَـجـري اِشتياقاً
وَســحــاً كَــالشــآبــيـبِ السـراعِ
وَلَم يـمـنَـع مـسـيـلٌ عَـن مـسـيـلٍ
وَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
فَـكُـنـتُ كَـمَـن يُـداوى مِـن صـداعٍ
فَـــخـــفَّ وَلم يــزُل أَلمُ الصُّداعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك