أخي لا تكن من رحمة الله يائسا

10 أبيات | 451 مشاهدة

أخـي لا تـكـن مـن رحـمـة الله يائسا
وكــن بـاسـمـا إن كـان دهـرك عـابـسـا
فـلا شـيـء يـبقى في الحياة كما ترى
فـلا تـبـتـئس إن عـاد غـصـنـك يـابـسا
ولا تـحـسـبـن الأمر فوضى كما ادعوا
ولا عــبــثــا بــل إن للكــون سـائسـا
كــن مــصـلحـا إن كـان غـيـرك مـفـسـدا
فـــإن عـــلى كـــل الخـــلائق حــارســا
كــن غــارســا مـا فـيـه نـفـع فـإنـمـا
سـتـجـنـي الذي قد كنت بالأمس غارسا
كـــن بـــالذي أعــطــاك ربــك راضــيــا
ولا تــك فـي جـمـع الثـراء مـنـافـسـا
فــإنــك إن جــاريــت نــفــسـك حـرصـهـا
على المال لم تبرح تعاني الوساوسا
وكـن حـذرا مـن خـلطـة النـاس إن ترد
ســلامــة ديــن إن فــيــهــم أبــالســا
وإن رمـت أن تـغـشـى من الناس مجلسا
فــكــن لذوي الآداب مـنـهـم مـجـالسـا
نـصـحـتـك فـاقـبـل نـصـح مـن عاش دهره
لأحــوال أنــواع العــبــاد مــمـارسـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك