أخي، هذا لوانا، اليومَ في أوج السما حرُّ
21 أبيات
|
355 مشاهدة
أخي، هذا لوانا، اليومَ في أوج السما حرُّ
فلن أعزف ألحاني، ولو هاجتنيَ الذكرى
وقومي من رحيق الفوز باستقلالهم سكرى
أخى، إن كان هذا العيد، عيداً صاخبا بكرا
وذاقوا ذلة الخيبة أشكالاً وألوانا
فعافوا أرضنا قهرا
فإنا لا نطيق العيش والنسمة عبدانا
ولم ينفعهُمُ عسف ولين الحُوَّل القُلَّب
أخي، ما صانهم نصرٌ، وروح الشعب لا يُغلبْ
ربوع لم تزل للسبق والعزة ميدانا
وحول شواطئ العاصي
هنا، في جنة الفيحا، وفي أرجاء حورانا
وراح المجد، مزهواً يسطر في حواشيه
فكانت وثبةً دوّى لها الكون وما فيه
أخي، ثرتم على الإرهاق والطغيان والتيهِ
فرفّ على جبين الشمس، بعد اليأس نشوانا
وكان الحق يرعاه
فقد شئناه للعزة، والإيمان عنوانا
خفوقٌ، حوله الآمال والأحلام تفترّ
ولكني سأمضي "بفؤاد خاشع دامِ"
أمجّد ذكر من كانوا لهذا اليوم قربانا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك