أَخٌ لي مِن سَراةِ الفُرسِ قَضَّت

6 أبيات | 670 مشاهدة

أَخٌ لي مِـن سَـراةِ الفُـرسِ قَـضَّت
يَـداهُ عُـظـمَ مَـأرُبَـتـي وَحـاجـي
كَـفـانـي بَـحرُهُ العَذبُ المُصَفّى
وُرودَ شَــرائِعِ الطَـرقِ الأُجـاجِ
وَمـا الصَـدَقِـيُّ فـيـمـا نَبتَغيهِ
بِـصَـعـبِ المُـرتَقى مَرِسِ العِلاجِ
حَـلَبـتُ لَهُ الثَناءَ فَجاءَ عَفواً
جَـلِيَّ الرِسـلِ مَـعـسـولَ المِـزاجِ
قَـوافِـيَ كَـالسَـلامِ تَفوقُ حُسناً
نُجومَ اللَيلِ توقِدُها الدَياجي
وَأَعــظَــمُ خُــطَّةـٍ وَمُـبـيـنُ غَـبـنٍ
سُــمـوطُ الدُرِّ تُهـدى بِـالزُجـاجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك