أَدارَت شَمولَ التيهِ فينا شَمائلُهْ
18 أبيات
|
138 مشاهدة
أَدارَت شَـمـولَ التـيـهِ فينا شَمائلُهْ
وَســائلُ دَمــعــي فـيـهِ عـزّت وَسـائلُهْ
وَجـادلنـا بـالوصـل من بعد ما جَفا
وَجـاد لَنـا الواشـي عَـلَيـهِ وَعـاذله
وَرق زَمـــانُ القُـــرب إِذ راقَ أُنــسُهُ
فَــراقَ فــراقٌ أَوحــشــتـنـا شَـواغـله
وَحَــلَّ حَـرامُ العـيـش إِذ حَـلَّ أَرضَـنـا
مــبــارحُ حــلٍّ بَــرَّحَــتْــنــا رَواحــله
وَدارَت عَـلَيـنـا بِـنـتُ سـرغٍ عَـتـيـقـةٌ
تــنـاولهـا دارَا القَـديـم تَـنـاوُله
تُــحــدِّثُ عَـن عَـصـرِ بـن شـدادَ شـيـخـةً
تــعــاورَهــا مِـن قـبـلِ عـادٍ أَوائله
كَـأَنّ الحَـبـاب المـزدهي فَوقَ كَأسها
أَزاهــرُ رَوضٍ أَبــرزَتــهــا خَــمــائله
طــفـقـنـا نُـواليـهـا بِـشِـرْبٍ أَمـاجـدٍ
وَمـجـلسُـنـا الزاهـي تَـروقُ أَمـاثـله
فَـبـتـنـا نـحـيّـي الليـلَ حَتّى تمزّقت
بِـأَنـوارهـا بَـعـد اسـتـتـار غلائله
إِلى أَن رَأَيـتُ الشَـمـس تـزهى كَأَنَّها
كِــتـابُ سَـليـم جـاء يُهـديـهِ حـامـله
سَــليــم السَـجـايـا رَب مـجـدٍ وَسـوددٍ
تَــــعــــززهـــا آدابـــه وَفـــضـــائله
يَــرق فَــلا لطــف النَـسـيـم مـشـاكـه
وَيَـقـسـو فَـلا لَيـث العَـرين ينازله
تَــأَلَّف فـيـهِ كُـلُّ مَـعـنـى مِـن العُـلا
دَقــــائقُه مَــــشــــهـــودةٌ وَجَـــلائله
فَــلا عَــيــب فـيـهِ غَـيـر أَن كَـمـاله
يَــقــصِّر عَــن إِدراكــه مَــن يُـحـاوله
أَخــا الود وافــانــي كـتـابٌ مـكـرّمٌ
بَــدائعــه تَــتــرى وَشَــتّــى فَـواضـله
نَــسـقـت بِهِ درّاً نَـظـيـمـاً وَلا خـفـا
فَــــإِنـــك بَـــحـــر وَاللآلئ نـــائله
أَدَلُّ مِـن الوَرد النَـضيد عَلى الشَذا
دَلائله فــي فَــضــل مــن هـوَ بـاذله
فَــدُم وَتـقـبّـل مـن مـحـب لَك الثَـنـا
فَغَير الثَنا ماذا الَّذي أَنا قائله
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك