أدارت من لواحِظها كُؤوسا
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
أدارت مـن لواحِـظـهـا كُؤوسا
فأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
2
وأبـدت خَـدَّهـا القَـاني فكُنَّا
هـنـاكَ لنـارِ وجـنتها مَجُوساً
3
فـلم نـرَ قبلَها خوداً شَموعاً
تُـديـرُ بـطَـرفِها راحاً شَمُوساً
4
لِجـفـنيها اللَّذي فَترا سِهامٌ
لنـا مـنـهـا جراحٌ ليس تُوسى
5
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباً
تُـسـاورُ مـن مـحـبَّتـها رَسيسا
6
فـلا واللهِ مـا سَلبت عُقولاً
لنـا لكـنَّهـا سـلبـت نُـفـوسـا
7
يـظـنُ الغُـصـنُ أنَّ لهُ قـوامـاً
رَطـيـبـاً عِـطـفُه حـتَّى تَـمـيسا
8
كـأنَّ الُمـجـتـلي منها جَبيناً
لبـدرِ التِّمـِّ قد أمسَى جَليسا
تعليقات القراء 0