أدارت من لواحِظها كُؤوسا

8 أبيات | 217 مشاهدة

أدارت مـن لواحِـظـهـا كُؤوسا
فأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
وأبـدت خَـدَّهـا القَـاني فكُنَّا
هـنـاكَ لنـارِ وجـنتها مَجُوساً
فـلم نـرَ قبلَها خوداً شَموعاً
تُـديـرُ بـطَـرفِها راحاً شَمُوساً
لِجـفـنيها اللَّذي فَترا سِهامٌ
لنـا مـنـهـا جراحٌ ليس تُوسى
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباً
تُـسـاورُ مـن مـحـبَّتـها رَسيسا
فـلا واللهِ مـا سَلبت عُقولاً
لنـا لكـنَّهـا سـلبـت نُـفـوسـا
يـظـنُ الغُـصـنُ أنَّ لهُ قـوامـاً
رَطـيـبـاً عِـطـفُه حـتَّى تَـمـيسا
كـأنَّ الُمـجـتـلي منها جَبيناً
لبـدرِ التِّمـِّ قد أمسَى جَليسا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك