أدار عقيقاً في إناء من الدر

11 أبيات | 203 مشاهدة

أدار عــقـيـقـاً فـي إنـاء مـن الدر
فعاينت شمس الراحِ في راحةِ البدرِ
وأبـدت سـمـاء الكـأسِ زهـر نـجومها
فـيـا حـسـن يومٍ حف بالأنجم الزهر
غـدت كـعبة الأفراح إذ طاف ناحراً
بـهـا الهم مصقول الترائبِ والنحرِ
غـزالٌ له مـن أخـتـه البعدُ والسنا
وليــس لهــا در القــلائدِ والثـغـرِ
أغـارت عـلى أسـرار أرواحِ شـربـهـا
وأنـقـذت الأفـراح مـن قبضة الأسرِ
غــريــرٌ مــن الأتـراك زنـجـي خـاله
كـقـلبـي مـقـيـمٌ مـن هـواه على جمر
إذا ازور سـخـطـاً أو تـلفـت راضـياً
أمـات وأحـبـا بـالقـطـوب وبـالبـشر
وإن سـل سـيـف اللحـظ أوهـز عـطـفـه
فـيـا خجلة البيضِ القواضبِ والسمر
تـمـتـع بـأيـام الصـبا وأغد جامعاً
لشـمـل صـبـا الأيام باللذة البكرِ
فـمـا العـيـشُ إلا وصلُ كأسٍ بأختها
وجــاريــةٌ تــســقـي وسـاقـيـةٌ تـجـري
وداوِ بــحـسـنِ الظـن بـاللَه كـل مـا
جـنـيت فعفو اللَه يجلو دجى الوزر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك