أدباء العصر هذي ليلة
25 أبيات
|
118 مشاهدة
أدبــاء العــصــر هــذي ليــلة
جـددت ذكـر العـصـور الماضيه
بـت فـيـهـا هـائمـاً مـرتـشـفـاً
مـن مـدام اللهو كاساً صافيه
وحــلا لي وصـفـهـا مـذ رسـمـت
نـصـب عيني المعاني الساميه
فـانـجـلى بـدر الدجى مبتسماً
وحـــواليـــه نــجــوم زاهــيــة
وكــأن الشــمــس عــادت لتــرى
ليـلة الأنـس وتـدري مـا هيه
يــا لقــومــي ان هـذا مـشـهـد
لم يمثل في القرون الخاليه
زرتــم داراً ولكــن بــعــدهــا
لا يرى الإنسان داراً ثانيه
نـحـن فـي قـصـر بـديع قد حوى
جل ما تحوي القصور العاليه
ضــمــن فـردوس رقـصـنـا طـربـاً
وطــيـور الرغـد فـيـه شـاديـه
سـال مـاء اللطـف مـن سـكـانه
فـحـسـبـنـا ذاك عـيـنـاً جاريه
واتـى اليـونان والرومان إذ
لهــم آثــار فــضــل بــاقــيــه
عــظــمـاء بـيـنـنـا قـد وقـفـا
وسـمـات البـشـر مـنـهم باديه
وليــون لا يــهــابــون الردى
حـيـن تـهـتز السيوف الماضيه
وكـمـاة فـي ثـيـاب البـدو قد
سـكـنـت أمـثالهم في الباديه
ولديـــــنـــــا بــــرزت آلهــــة
كـانـت الأنـفـس عـنـها ساهيه
وبــدت فــتــانــة فــي يــدهــا
زهـرة الإحـسـان ليـست ذاويه
ذات ســحــر قــد تــجـلت وعـلى
قــدمــيــهــا شــعـراء جـاثـيـه
صــدرهــا ضــم فــؤاداً طـاهـراً
وهـي فـي خـيـر سـبـيـل سـاعيه
مــن أتـاهـا يـشـتـكـي داهـيـة
لم تــصــبـه بـعـد هـذا دهـيـه
امـلي لولاك مـا صـغـت الثنا
لا ولم تـحـل لعـيـنـي قـافيه
انـت فـي روض المـعـالي وردة
عـنـد أهل الفضل أمست غاليه
انـت فـي أوطـانـنـا أشـهر من
عـــلم لاح بـــأعــلى رابــيــه
كــل يــوم لك نـعـمـى لم تـدع
لكـسـيـر القـلب نـفـساً شاكيه
فـالبـسـي عـزاً عزيزاً واغنمي
نـعـمـاً مـن جـود ربـي وافـيـة
ســوف يـفـنـى كـل شـيـء إنـمـا
حـسـنـات البـر ليـسـت فـانـية
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك