أدر كاسات أذكار الحبيب

32 أبيات | 371 مشاهدة

أدر كــاســات أذكــار الحــبـيـب
عــلى أســمــاع أربــاب القــلوب
وروحــهــا فــقــد قــاسـت أمـورا
وكــادت أن تــذوب مـن النـحـيـب
وعـــطـــر كــل نــاديــنــا وشــرف
واطـــرب كـــل مـــتـــحــوف أديــب
وعـــمـــر بــالمــســرة كــل قــلب
ونـــفـــس كـــل مـــحــزون كــئيــب
وســـيـــر جـــيـــش أرواح ومــثــل
قـدود القـوم كـالغـصـن الرطـيب
ونـاد إلى الرحـيـل بـنا وهاجر
إلى المـقـصـود مـحـبـوب الحبيب
مـحـمـد رحـمـة المـولى الذي جا
ء للثـقـليـن بـالامـر المـصـيـب
مـغـيـث المـسـتـجـيـر رسـول ربـي
مــفــيـد الخـيـر كـشـاف الكـروب
إمام الانبيا بدر الهدى منبع
الخــيــرات افــضــل مــســتــجـيـب
شـفـيـع فـي العـصـاة كـثـير فيض
غــزيــر نـداً وليـث فـي الحـروب
له حــســن الخــلال وخــيـر خـلق
له جـــاه بـــه مـــحـــو الذنــوب
له وجــه يــفــوق البــدر قـصـدي
ســنــاه فــليــت رويــتـه تـصـيـب
له عــتــق ســطــيــع فـاق حـسـنـا
وقــلب قــد حــوى عــلم الغـيـوب
وصــــدر واســـع والكـــف بـــحـــر
يــفــيــض نــداً ويــرتــق للثــوب
له فـــاه الذراع بـــمــا حــواه
وحــن الجــذع أعــلن بـالنـحـيـب
اقــر الضــبُّ بــالارســال جـهـراً
وخــف الفــرض مـن بـعـد الوجـوب
وزادت ســاعــة فــي يــوم غــيــر
ورد الشــمــس مـن بـعـد الغـروب
لنــصــرتــه ورفــع القـدر جـاءت
مــلائك ربــنــا يــوم القــليــب
لدعـوتـه اسـتـمـر الغـيـث سـبعا
وحــرمــتــه بـهـا سـتـر العـيـوب
جـــزاه اللَه عـــنــا كــل فــضــل
يـليـق بـه مـن المـلك المـجـيـب
ومـــتـــعــنــا بــرؤيــتــه وفــوز
بــحــب فــيــه تــنــويـر القـلوب
وقـــرب وابـــتــهــاج بــاتــصــال
بــه يــمــحــى ويــغـفـر كـل حـوب
واحـــســـان وايـــمـــان عــظــيــم
وخــوف مــع مــراقــبــة القـريـب
وامـــن واحـــتــرام وانــتــســاب
إليــه عــلى صــفــا قـلب مـنـيـب
أجــب يـا غـافـر الزلات وارسـم
وســيــرنــا عـلى سـنـن الحـبـيـب
وقــربــنــا إليــه وجـد عـليـنـا
بــرؤيــتــه وعــظــرنــا بــطــيــب
واتــحــفــنــا بــتــأيــيــد وروح
وتــوبــة صــادق فــطــن مــنــيــب
وحــبــبــنــا إليـك ولا تـكـلنـا
لغـيـر واشـف قـلبـي يـا طـبـبيب
وشــــرفـــنـــا وزود خـــيـــر زاد
وصـيـرنـا عـلى النـهـج القـريـب
وقـــابـــلنــا بــاقــبــال وعــلم
ووفــق واحــفــظــن مــن كـل ريـب
وســلم وارزقـن خـتـمـا سـنـيـنـا
وقـل للنـفـس بـالاحـسـان طـيـبي
وصـــل عـــلى النــبــي وآله مــع
ســـلام فـــيــه اطــراب القــلوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك