أذاع ستراً اصونه سقمي

29 أبيات | 312 مشاهدة

أذاع ســتــراً اصــونــه ســقـمـي
ومــا جــرى قــط ذكــره بــفـمـي
وأعـيـنـي افـصـحـت وقـد فـضـحـت
مـا فـي فؤادي من لوعة الالم
فـــيـــظـــهـــر وهــو لا يــقــال
ويـــــذكـــــر دون مــــا ســــؤال
ونـار هـجـر الحـبـيـب ان لفحت
تـطـفـي بـدمـع يـفـيـض كاللجيج
إذا مــــر طــــيــــفــــه ومــــال
وزور زورة الخــــــــــيــــــــــال
فــداه أمــي مــن مــعـرض وأبـي
كـثـيـر دلّ صـعـب القـيـاد أبـي
جــوارحـي مـن صـدوده أنـجـرحـت
ولحــظــه والقــوام يـفـتـك بـي
بــمــشــهــر مــحــكــم الصــقــال
وأســـمـــر صـــال واســـتـــطـــال
بــدرٌ حـكـى ورد خـدّه الشـفـقـا
وقــد قـسـا قـلبـه ومـا شـفـقـا
قـد نـصـحـت مـقـلتـاه حـين صحت
اوحـى بـهـا لحـظـه ومـا نـطـقا
فــــحــــذّر إذ ســــطــــا وصــــال
وأنــــــــــذر أنّ لا وصــــــــــال
مــرارة الهـجـر كـابـدت كـبـدي
وخــلّد البـعـد عـنـه فـي خـلدي
نـاراً بـزنـد الغـرام قد قدحت
مــنــه واوهــى تــجــلدي جــلدي
تــــســــعــــر ان دنــــا وجــــال
وكـــــرّر لفـــــتـــــه الغـــــزال
في الثغر خمر الرضاب كالضرب
درّ الثـنـايـا عـليـه كـالحـبـب
بـالسـلسـل العـذب كـأسـه طفحت
فـالسـكر فيه يدعو إلى الطرب
بــــكــــوثــــر رشــــفـــه حـــلال
مــــــــــــكــــــــــــرّر ورده زلال
يـا فـاتـيـن مـر أطـعك فاحتكم
وان أكــن قـد اسـأت فـانـتـقـم
صـفـاح عـيـنـيـك قـظـامـا صـفحت
مــلكـت روحـي فـلم ابـحـت دمـي
أيــــهــــدر تــــارك القـــتـــال
وتـــعـــذر بــعــد ذي الفــعــال
اسـرفـت يـا قـاتـلي بـهجرك لي
فــضــاع صــبـري وقـلّ مـحـتـمـلي
وادمـعـي كـالغـمـام قـد سـفـحت
وبــرح الوجــد بــي مـن الوجـل
فــــكــــدّر صــــفــــو كـــل حـــال
وقــــد مــــر طـــعـــمـــه وحـــال
قــوامــك الغــضّ زيـن بـالهـيـف
وجــســمــك البــضّ خــصّ بـالتـرف
وغـرة الحـسـن فـيـك مـا بـرحـت
تـثـنـيـك تيها بالعجب والصلف
تـــبـــخــتــر وازه بــالجــمــال
فـــمـــا ضــر لطــفــك الدلالىء
قــصــائدي فــي هـواك أنـشـدهـا
والقـلب والب فـيـك قـد شـدهـا
مـن فـئة صـرف بـالهوى افتضحت
اضــلّهـا الله كـيـف تـرشـدهـا
فــــأنـــكـــر حـــجّـــتـــي وقـــال
مــــقــــدّر دفــــعــــه مــــحــــال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك