أذكى الخُزامى سَرعانُ الدُّجى
22 أبيات
|
205 مشاهدة
أذكـى الخُـزامـى سَـرعـانُ الدُّجـى
ألطــفَ مــا أذكــى ومــا أرَّجــا
وافْـتـرَّ ثـغـرُ النـجـمِ مـسـتغرباً
يتلو الصباحَ الأزهرَ الأبلَجا
فــأشــبــهــا مــبــســمـه والدُّجـى
أشــبَهَ أيــضــاً صُــدغَهُ إذْ دَجــا
وهـــوَ وإنْ أبـــدى بــخــدَّيــه لي
بَــدراً هــدى ســاريَهُ المُـدْلجـا
فـوَّتّـنـي الشـمـسَ التـي اعتضتُها
مـنـه فـديـتَ المُـحـزِنَ المبهِجا
بَــدْري اجــتــوى الجَــوَّ وغَـمّـاءه
فــاسـتـوطـنَ الكِـلّة والهَـودجـا
وشـــادنـــي عــافَ الفَــلا عِــزّه
فــشــيَّدَ القــصــرَ له تَــوْلجــا
فــي صُــدغِه المُـرخـى عـلى خـطّه
مــقـيِّداً بـالخـال حَـرفَ الهِـجـا
كــــأنّــــمـــا أرَّجَ حُـــســـبـــانَهُ
كــاتــبــهــ، أحـسَـنَ مـا أرَّجـا
مـــا ليَ والدرعُ صًـــوانُ الورى؟
صـرتُ بـدرع الصُّدغ المـسـتدرَجا
وحــفَّنــي دامــي دُمــوعــي فــلِمْ
ضــرَّجَ مــن خَــدَّيــه مــا ضَـرَّجـا؟
أخــسَـرنـي مـالي وعـقـلي الهـوى
ومـا بـيَ المـالُ بُـعـيـدَ الحجى
إذ هـــــوَّنَ المـــــالَ لسُــــؤّاله
شـمـسُ الكُـفـاة المَلكُ المُرتجى
يُــعــيــرُ بُــرجَ المـشـتـري سَـرجُهُ
إذا امـتـطـى مَـركوبَه المُسرَجا
جــالتْ بــه الأفــراسُ سَــيّــاحــةً
كـالشـمـس إذ نـاوَبَـتِ الأبْـرجا
يــا خَــيــرَ مَــن وُلّيَ مُــسْـتـوزَراً
مـــمـــلكــةً أشــرفَ مــن تَــوَّجــا
هُــوَ اجــتــبــاه واجـتـوى غـيـره
ومَن هوى العودَ نفى العَرْفَجا
فــرَّجَ عــن أهــل التُّقــى كَـربَهـم
لله مـــا جَـــلّى ومــا فــرَّجــا
مــن طــبَّقـَ المـفـضِـلَ إمّـا بـرى
وغـــرَّق المُـــنــصُــلَ إمــا وَجــا
أخــدمــتُ أشــعــاريَ بــابـاً أبـى
عـلى قَـضـايـا الجودِ أن يُرتجا
فـــي حُـــللٍ بــالمــدح مــوشِــيّــةٍ
لم تَـعْهـدِ المِـنـوالَ والمِنْسَجا
فــلْيــحْــظَ وليــســعَـدْ بـأيّـامـه
عــــيّـــدَ أو نَـــورزَ أو مَهْـــرجـــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك