أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها

9 أبيات | 359 مشاهدة

أذلكَ أم كُــــدْرِيَّةــــٌ هــــاج وِرْدَهــــا
مـــن القـــيــظ يــومٌ واقِــدٌ وسَــمُــومُ
غــدتْ كَــنــواة القَـسْـب لا مُـضْـمـحِـلَّةٌ
ونــاةٌ ولا عَــجْــلى الفُــتــور ســؤومُ
تُــواشِـكُ رَجْـعَ المَـنْـكـبِـيـن وتـرتـمـي
إلى كَــــلْكَــــل للهــــاديـــاتِ قَـــدُومُ
فـمـا انـخـفـضـتْ حـتـى رأتْ ما يسرُّها
وفَــيْـءُ الضُّحـى قـد مـال فـهـو ذمـيـمُ
أَبـاطِـح وانـتـصَّتـْ عـلى حـيـث تـسـتقى
بــــهــــا شَـــرَكٌ للوارداتِ مُـــقِـــيـــمُ
سـقـتْهـا سـيـولُ المُـدْجِـنـاتِ فـأصـبحتْ
عَـــلاجِـــيـــمَ تَـــجْـــري مـــرَّةً وتــدومُ
فلمّا استقتْ من بارد الماء وانجلى
عــن النــفــس مــنــهـا لَوْحـةٌ وهـمـومُ
دعَـتْ بـاسـمـها حين استقتْ فاستقلَّها
قَــــوادِمُ حـــجـــنٌ رِيـــشُهـــنّ مـــلِيـــمُ
بـــجَـــوْزٍ كـــحُـــقِّ الهــاجــريّــة زانَه
بـــأطـــراف عـــودِ الفـــارســيِّ وُشُــومُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك