أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِ

9 أبيات | 248 مشاهدة

أَذُمُّ الزمـــانَ إلى حـــامِــدِيــهِ
فــقـد رَكـبـوهُ جـمـوحـاً عَـثـورا
رأيـــتُ له هـــمّـــةً تَـــســتَــثــي
رُ رُمْـحـاً طَـويـلاً وباعاً قَصيرا
وكـنّـا لدى الرّوعِ أُسـدَ العـري
نِ تُغْشي من الدّارعينَ النُّحورا
إذا جــازَنــا ذمُّ صـرفِ الزّمـانِ
تَــركــنـا هَـواهُ عـليـهِ أمـيـرَا
تــركــتَ عِــداتَــكَ لا يــمــلكــو
نَ إلا أنــيــنــاً وإلاّ زَفِـيـرا
رأوكَ ومــن قــبــلِ ســلِّ السُّيــو
فِ كـادتْ جـمـاجـمُهُـم أنْ تَـطيرا
تــرحّــلتَ عــن أرضِهــم قــافِــلاً
وخـلَفـتَ فـيـها المَنايا حضورَا
فــلو وجــدَ الغــيـثُ مـن نـاصـرٍ
لنـازَعـكَ الغـيـثُ أمـراً خَـطِيرا
تُــصــغِّرُ مــنــهُ النّــدى والرَّدى
وتــســبـقُه إنْ أردْتَ المَـسـيـرَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك