أرأيت يا حلول الشمائل
23 أبيات
|
201 مشاهدة
أرأيـت يـا حـلول الشـمائل
مـا أنـت بـالالبـاب فـاعـل
ولقـــد ظـــلمــت ورمــح قــد
ك يــا لطــيـف الذات عـادل
يــا مــن بــخــدك قــد زهــا
سـبـي النـهـا ورد الخمائل
وبـــرمـــش طــرفــك مــغــمــد
عــضــب تــقـد بـه السـلاسـل
ومـــــن الذوائب جـــــاء لي
ل فـيـه جـيـش العـتـم حافل
والصــبــح اشــرق مــن جـبـي
نــك لامـعـا مـن دون حـائل
وبــوجــهـك القـمـر اسـتـنـا
ر مـــقـــدرا وله مـــنـــازل
عـــذبـــت يــا عــذب اللمــى
قــلب الولوه بـغـيـر طـائل
وغـــــدرت عـــــذرا ان ســــي
ف الغــدر للغــدار قــاتــل
وحـــيـــاة ذاتـــك ليـــس لي
عـن ذكـرك المـحـبـوب شـاغل
انـا فـي الهـوى يـعقوب حب
ك رغـــــم افـــــاك وعــــاذل
يــا يــوســف الحــســن الذي
قـد عـز حـسـنـا عـن مـمـاثل
عــرفــت شــعــوب النـاس شـأ
نــك والعـشـائر والقـبـائل
يــــا واحـــدا بـــجـــمـــاله
لو كـنـت للمـضـنـى تـجـامـل
افــرطــت لو ابـقـيـت للصـل
ح القــليــل مــن الوســائل
اتـــظـــن ان الحـــســـن يــب
قـــى هـــذه احــلام جــاهــل
ســتــرى جــديــد الوشــى لح
مــتــه مــمــزقــة الوصــائل
وعـــلى حـــواشـــي خـــدك ال
وردي ليــل الشــعــر عـامـل
وتــقــول كــنــت فــصـار خـص
ري عــادل الحــركـات مـائل
كــالقــوس اضــحــى رمـح قـد
ي آه ذاك الوهـــم بـــاطــل
وهــنــاك يــجــفــوك الكــذو
ب ويـرتـضـيـك اخو الفضائل
فــاحــفــظ مـقـاديـر الكـرا
م فما الحسيب العدل غافل
وافـــطـــن فـــلله البـــقــا
ء وغــــيــــره فــــان وزائل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك