أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمى

10 أبيات | 223 مشاهدة

أَراحَـت مُهـجَـتـي بِـالوَصـلِ سَلمى
وَأَولَت بَـعـدَ حَـربِ الهَـجرِ سِلما
بَـلَغـتَ القَـصـدَ مِـنـها في زَمانِ
بِهِ لي رَوَّحَــت روحــاً وَجِــســمــا
فَـــيـــالِلَهِ مِـــن خَـــودِ كُــعــوبٍ
حَـلَّت أَوصـافِهـا نَـثـراً وَنَـظـمـا
مُـحَـيّـاهـا مِـنَ الأَقـمـارِ أَبـهى
وَأَسـنـى مَـن سَـنـا عِـلوي وَأَسما
سَــواجــيــهــا كَهـاروتَ تُـريـنـي
عَلى الخَدَّينِ نيراناً عَلى الما
وَتَـظـهَـرُ لي مِـنَ الأَردافِ كَثَباً
وَتـوهِـمُـنـي وُجـود الخَـصرِ وَهُما
وَكَـم مِـنـهـا أَخالُ الوَجهَ شَمسا
عَــلى غُـصـنٍ وَأَنَّ القِـرطِ نَـجـمـا
وَخِـلتُ النَـجـمَ مَـعَ كُلِّ الدَراري
لَهــا عِــقــداً وَخُـلخـالاً أَصـمـا
وَكَــم خــيــلَت أَنّــي ذُقـتُ شَهـداً
إِذا مـا ذُقـتُ حالَ اللَثمِ ظَلما
وَكَــم خُــصَّتــ بِــسِــرٍّ لَيـسَ يَـدري
لَهـا بِـالحُـسـنِ وَالإِحـسـانِ عَمّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك