أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمى
للشاعر عبد الرحمن العيدروس
1
أَراحَـت مُهـجَـتـي بِـالوَصـلِ سَلمى
وَأَولَت بَـعـدَ حَـربِ الهَـجرِ سِلما
2
بَـلَغـتَ القَـصـدَ مِـنـها في زَمانِ
بِهِ لي رَوَّحَــت روحــاً وَجِــســمــا
3
فَـــيـــالِلَهِ مِـــن خَـــودِ كُــعــوبٍ
حَـلَّت أَوصـافِهـا نَـثـراً وَنَـظـمـا
4
مُـحَـيّـاهـا مِـنَ الأَقـمـارِ أَبـهى
وَأَسـنـى مَـن سَـنـا عِـلوي وَأَسما
5
سَــواجــيــهــا كَهـاروتَ تُـريـنـي
عَلى الخَدَّينِ نيراناً عَلى الما
6
وَتَـظـهَـرُ لي مِـنَ الأَردافِ كَثَباً
وَتـوهِـمُـنـي وُجـود الخَـصرِ وَهُما
7
وَكَـم مِـنـهـا أَخالُ الوَجهَ شَمسا
عَــلى غُـصـنٍ وَأَنَّ القِـرطِ نَـجـمـا
8
وَخِـلتُ النَـجـمَ مَـعَ كُلِّ الدَراري
لَهــا عِــقــداً وَخُـلخـالاً أَصـمـا
9
وَكَــم خــيــلَت أَنّــي ذُقـتُ شَهـداً
إِذا مـا ذُقـتُ حالَ اللَثمِ ظَلما
10
وَكَــم خُــصَّتــ بِــسِــرٍّ لَيـسَ يَـدري
لَهـا بِـالحُـسـنِ وَالإِحـسـانِ عَمّا
تعليقات القراء 0