أَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارا

11 أبيات | 183 مشاهدة

أَرادَ اليَـومَ جِـيرَتُكَ الغِيارا
رَواحـاً أَم أرادُوهُ اِبـتِـكـارا
قَـرِيـبٌ كُـلُّ ذاكَ وَإِن يَـبِـيـنُوا
يَـزيـدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
بِــقَــلبـي وَالنَـوى أَعـدى عَـدُوٍّ
لَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
بَـلى أَبـقَت مِنَ الجِيرانِ حَولي
أُنـاسـاً مـا أُلائِمُهُـم كِـثـارا
وَمـاذا كَـثـرَةُ الجِـيـرانِ مُـغنٍ
إِذا مـا بـانَ مَن تَهوى فَسارا
أَذُودُ النَـفـسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاً
وَأَمـنَـعُهـا حَـيـاءً وَاِسـتِـتـارا
كَـمـا ذادَ المُـنَهـنِهُ عَن حِياضٍ
عِــذابِ المـاءِ صـادِيَـةً حِـرارا
فَـلَمّـا أَن رَأَيـتُ المُـكثَ عَجزاً
وَأَنَّ عُــلَيَّ فــي سَــفَــرٍ مَـسـارا
وَأَنَّ الحَـيَّ مـا عَـجِـلُوا بِـبَـينٍ
وَتَــركِ بِــلادِنــا إِلّا ضِــرارا
ثَــوى جَـسَـدي وَشـيَّعـهُـم فُـؤادي
وَعَـيـنـي مـا تَـجِـفُّ لَهُم غِزارا
أَكُــفُّ الدَمـعَ عَـن خَـديَّ مِـنـهـا
وَيَـأبـى دَمـعُهـا إِلّا اِنحِدارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك