أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
92 أبيات
|
1193 مشاهدة
أُراعـي بُـلوغَ الشَـيـبِ وَالشَـيـبُ دائِيا
وَأُفـنـي اللَيـالي وَاللَيـالي فَـنـائِيا
وَمــا أَدَّعــي أَنّــي بَــريــءٌ مِـنَ الهَـوى
وَلَكِــنَّنــي لا يَـعـلَمُ القَـومُ مـا بِـيـا
تَــــلَوَّنَ رَأســــي وَالرَجــــاءُ بِـــحـــالِهِ
وَفــي كُــلِّ حــالٍ لا تَــغُـبُّ الأَمـانِـيـا
خَـليـلَيَّ هَـل تَـثـنـى مِـنَ الوَجـدِ عَـبـرَةٌ
وَهَـل تُـرجِـعُ الأَيّـامُ مـا كـانَ مـاضِـيا
إِذا شِــئتَ أَن تَــسـلى الحَـبـيـبَ فَـخَـلَّهِ
وَراءَكَ أَيّــــامـــاً وَجُـــرَّ اللَيـــالِيـــا
أَعِــفُّ وَفــي قَــلبــي مِــنَ الحُــبِّ لَوعَــةٌ
وَليــسَ عَــفــيـفـاً تـارِكُ الحُـبِّ سـالِيـا
إِذا عَــطَــفَــتــنــي لِلحَــبــيــبِ عَـواطِـفٌ
أَبَــيــتُ وَفــاتَ الذُلُّ مَــن كــانَ آبِـيـا
وَغَــيــرِيَ يَــسـتَـنـشـي الرِيـاحَ صَـبـابَـةً
وَيُـنـشـي عَـلى طـولِ الغَـرامِ القَوافِيا
وَأَلقــى مِـنَ الأَحـبـابِ مـا لَو لَقـيـتُهُ
مِـنَ النـاسِ سَـلَّطـتُ الظُـبـى وَالعَوالِيا
فَــلا تَــحــسَــبــوا أَنّــي رَضــيـتُ بِـذِلَّةٍ
وَلَكِــنَّ حُــبّــاً غــادَرَ القَــلبَ راضِــيــا
رَعــى اللَهُ مَــن وَدَّعَــتــهُ يَــومَ دابِــقٍ
وَوَلَّيـتُ أَنـهـى الدَمـعَ مـاكـانَ جـارِيـا
وَأَكــتُــمُ أَنــفــاســي إِذا مــا ذَكَــرتُهُ
وَمـا كُـلُ مـا تُـخـفـيـهِ يـا قَلبُ خافِيا
فَـعِـنـدي زَفـيـرٌ مـا تَـرَقّـى مِـنَ الحَـشى
وَعِــنــدي دُمــوعٌ مـا طَـلَعـنَ المَـآقِـيـا
مَــضــى مــا مَــضـى مِـمَّنـ كَـرِهـتُ فِـراقَه
وَقَـد قَـلَّ عِـنـدي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا
وَلا خَـيـرَ في الدُنيا إِذا كُنتُ حاضِراً
وَكـانَ الَّذي يَـغـرى بِهِ القَـلبُ نـائِيـا
إِذا اللَيـلُ وارانـي خَـفـيتُ عَنِ الكَرى
وَأَيـدي المَـطـايـا جِـنـحَ لَيلي إِزائِيا
وَمــا طــالَ لَيــلي غَــيــرَ أَنَّ عَــلاقَــةً
بِـقَـلبِـيَ تَـسـتَـقـري بِـعَـيـني الدَرارِيا
أَلا لَيـتَ شِـعـري هَـل أَرى غَـيـرَ مـوجَـعٍ
وَهَـل أَلقَـيَـن قَـلبـاً مِـنَ الوَجدِ خالِيا
بِـــأَيِّ جَـــنـــانٍ قـــارِحٍ أَطــلُبُ العُــلى
وَأُطـمِـعُ سَـيـفـي أَن يُـبـيـدَ الأَعـادِيـا
إِذا كُنتُ أُعطي النَفسَ في الحُبِّ حُكمَها
وَأُودِعُ قَــلبــي وَالفُــؤادَ الغَــوانِـيـا
وَلَم أَدنُ مِـــــن وُدٍّ وَقَـــــد غــــاضَ وِدُّهُ
وَلَكِــــنَّنـــي داوَيـــتُهُ بِـــبِـــعـــادِيـــا
تَــعَــمَّدَنــي بِــالضَــيــمِ حَــتّــى شَـكـوتُهُ
وَمَـن يَـشـكُ لا يَـعدَم مِنَ الناسِ شاكِيا
وَإِنّـــي إِذا أَبـــدى العَــدُوُّ سَــفــاهَــةً
حَــبَــسـتُ عَـنِ العَـوراءِ فَـضـلَ لِسـانِـيـا
وَكُــنــتُ إِذا اِلتـاثَ الصَـديـقُ قَـطَـعـتُهُ
وَإِن كـانَ يَـومـاً رائِحـاً كُـنـتُ غـادِيـا
سَـــجِـــيَّةــُ مَــضّــاءٍ عَــلى مــا يُــريــدُهُ
مُــقِـضٍّ عَـلى الأَيّـامِ مـا كـانَ قـاضِـيـا
أَرى المــاءَ أَحــلى مِــن رُضــابٍ أُذوقُهُ
وَأَحـسَـنَ مِـن بـيـضِ الثُـغـورِ الأَقـاحِيا
وَأَطــيَــبُ مِــن داري بِــلاداً أَجــوبُهــا
إِلى العِــزِّ جَـوبـي بِـالبَـنـانِ رِدائِيـا
وَرَبُّ مُـــنـــىً سَــدَّدتُ فــيــهِ مَــطــالِبــي
وَأَيُّ سِهـــامٍ لَو بَـــلَغــنَ المَــرامِــيــا
وَهَــمٌّ سَــقَــيــتُ القَــلبَ مِــنــهُ وَحـاجَـةٌ
رَكِــبــتُ إِلَيـهـا غـارِبَ اللَيـلِ عـارِيـا
وَعـــارِيَـــةُ الأَيّـــامِ عِـــنــدي سَــيِّئــَةٌ
أَسَـأتُ لَهـا قَـبـلَ الأَوانِ التَـقـاضِـيـا
أَرى الدَهــرَ غَــصّــابـاً لِمـا لَيـسَ حَـقَّهُ
فَــلا عَــجَــبٌ أَن يَــســتَــرِدَّ العَـوارِيـا
وَمــا شِـبـتُ مِـن طـولِ السِـنـيـنَ وَإِنَّمـا
غُــبــارُ حُــروبِ الدَهــرِ غَـطّـى سَـوادِيـا
وَمـا اِنـحَـطَّ أولى الشَـعـرِ حَـتّى نَعَيتُهُ
فَــبَــيَّضــَ هَــمُّ القَــلبِ بـاقـي عِـذارِيـا
أَرى المَـــوتَ داءً لا يُـــبَــلُّ عَــليــلُهُ
وَمـا اِعـتَلَّ مَن لاقى مِنَ الدَهرِ شافِيا
فَــمــا لِيَ وَقِـرنـاً لا يُـغـالَبُ كُـلَّمـا
مَــنَــعــتُ أَمـامـي جـاءَنـي مِـن وَرَآئِيـا
يُــحَــرِّكُــنــي مَــن مــاتَ لي بِــسُــكــونِهِ
وَتَـجـديـدُ دَهـري أَن أُرى الدَهرَ باكِيا
وَأَبــعَــدُ شَــيــءٍ مِـنـكَ مـا فـاتَ عَـصـرُهُ
وَأَقــرَبُ شَــيــءٍ مِـنـكَ مـا كـانَ جـائِيـا
وَلَســـــتُ بِـــــخَــــزّانٍ لِمــــالٍ وَإِنَّمــــا
تُـراثُ العُـلى وَالفَـضـلِ وَالمَجدِ مالِيا
وَإِتــلافُ مــا لي عَـن حَـيـاتـي أَلَذُّ لي
وَلا خَـيـرَ أَن يَـبـقـى وَأُصـبِـحَ فـانِـيـا
وَإِنّــي لَأَلقــى راحَــتــي فــي تَــقَـنُّعـي
وَفــي طَــلَبِ الإِثــراءِ طــولَ عَــنـائِيـا
وَإِنِّيــَ إِن أَلقــى صَــديــقــاً مُــوافِـقـاً
وَذَلِكَ شَـــيـــءٌ عـــازِبٌ عَـــن رَجـــائِيـــا
وَإِنَّ غَــريــبَ القَــومِ مَــن عـاشَ فـيـهِـمُ
وَليـــسَ يَـــرى إِلّا عَـــدُوّاً مُـــداجِــيــا
وَأَكـثَـرُ مَـن تَـلقـاهُ كَـالسَـيـفِ مُـرهَـفاً
عَــلَيــكَ وَإِن جَــرَّبــتَهُ كــانَ نــابِــيــا
وَمـا أَنـا إِلّا غِـمـدُ قَـلبـي فَـإِن مَـضى
مَــضَــيــتُ وَمــا لي مِـنَّةـٌ فـي مَـضـائِيـا
وَمــا حَــمَــلَتـنـي العـيـسُ إِلّا مُـشَـمِّراً
لِأَخـــرُقَ لَيـــلاً أَو لِأَقـــطَـــعَ وادِيــا
طَــوارِحَ أَيــدٍ فــي اللَيــالي كَــأَنَّهــا
تُـجـاري إِلى الصُبحِ النُجومَ الجَوارِيا
إِذا مـا رَحَـلنـاهـا مِـنَ الصَـيـفِ لَيـلَةً
فَـلا حَـلَّ حَـتّـى يَـنـظُـرَ النَـجـمَ رائِيـا
طَــواهُــنَّ طَــيَّ السَــيــرِ فــي كُـلِّ مُهـمَهٍ
وَرُحـنَ خِـمـاصـاً قَـد طَـوَيـنَ المَـوامِـيـا
مَـــرَرنَ بِـــمَـــيّـــاسِ الثُــمــامِ وَحَــزنِهِ
خِــفـافـاً كَـأَطـرافِ العَـوالي نَـواجِـيـا
وَكَــم جــاوَزَت مِــن رَمــلَةٍ ثُــمَّ عــاقِــرٍ
وَأُخـرى يَـضُـفُّ الرَوضُ فـيـهـا الغَوادِيا
وَمِــن نَـفَـرٍ لا يَـعـرِفُ الضَـيـفَ كَـلبُهُـم
وَيَــسـغَـبُ حَـتّـى يَـقـطَـعَ اللَيـلَ عـاوِيـا
تَهــابُ النَــدى أَيــديــهِــمُ فَــكَــأَنَّمــا
تُـلاطِـمُ مِـن بَـذلِ النَـوالِ الأَثـافِـيـا
وَأَعـلى الوَرى مَـن وافَـقَ الرُمـحُ باعَهُ
وَكــانَ لَهُ فــي كِــبَّةـِ الخَـيـلِ سـاقِـيـا
وَأَشــرَفُهُــم مَـن يُـطـلِقُ الكَـفَّ بِـالنَـدى
سَــخِـيّـاً بِـبَـذلِ المـالِ أَو مُـتَـسـاخِـيـا
وَإِنَّ أَمـــيـــرَ المُــؤمِــنــيــنَ لَحــابِــسٌ
رِكــابِــيَ أَن أَرمـي بِهـا مـا أَمـامِـيـا
مُـعـيـنـي عَـلى الأَيّـامِ إِن غالَبَت يَدي
وَإِن كُـــنـــتُ مَــعــدُوّاً عَــلَيَّ وَعــادِيــا
إِذا شِـــئتُ عَـــنـــهُ رِحـــلَةً حَــطَّ جــودُهُ
حَـــقـــائِبَ أَذوادي وَرَدَّ المَــثــانِــيــا
وَلَولاهُ مـا اِنـصـانَـت لِوَجـهـي طَلاوَةٌ
وَلا كُــنــتُ إِلّا شـاحِـبَ اللَونِ طـاوِيـا
جَــريــئاً أَروعُ الوَحــشَ فـي كُـلِّ ظُـلمَـةٍ
وَأَخـلِطُ بِـالنَـقـعِ المَـثـارِ الدَيـاجِـيا
هُـوَ السَـيـفُ إِن أَغـمَـدتَهُ كـانَ حـازِمـاً
وَقـــوراً وَإِن جَـــرَّدتَهُ كـــانَ عـــادِيــا
لَهُ كُــــلَّ يَــــومٍ مَــــعـــرَكٌ إِن شَهِـــدتَهُ
تَــرى قُــضُـبـاً عـونـاً وَهـامـاً عَـذارِيـا
يَـضُـمُّ عَـليـهـا جـانِـبَ النَـقـعِ بِـالقَنا
يُــبــادِرنَ قُـدّامَ السُـيـوفِ التَـراقِـيـا
وَيُـــرسِـــلُ فــي الأَقــرانِ كُــلَّ خَــفِــيَّةٍ
تَـخـالُ بِهـا طَـيـراً مِـنَ الريـحِ هـافِيا
وَيَـثـنـي جَـواداً مِـن دَمِ الطَـعنِ ناعِلاً
وَيُـزجـي نَـجـيباً مِن وَجى السَيرِ حافِيا
تَـسـافَهُ فـي الغـاراتِ أَشـداقُ خَـيـلِهـا
عَـلى اللُجـمِ حَـتّـى تَكرَعَ الماءَ دامِيا
عَــظــيــمٌ عَــلى غَــيــظِ الرِجــالِ مُـحَـسَّدٌ
غَــلوبٌ إِذا مــا جــاذَبـوهُ المَـعـالِيـا
تُــغــاديــهِ إِلّا فــي حَــرامٍ مُــغـامِـراً
وَتَــلقــاهُ إِلّا عَــن نَــوالٍ مُــحــامِـيـا
وَمــا قَــضَــبــاتُ السَــبــقِ إِلّا لِمـاجِـدٍ
سَـعـى فَـاِحـتَوى دونَ الرِجالِ المَساعِيا
أَيـا عَـلَمَ الإِسـلامِ وَالمَـجـدِ وَالعُـلى
رَضــيــنــاكَ مَهــدِيّــاً لِديــنٍ وَهــادِيــا
وَمــا حَــمَــلَتــكَ الخَــيـلُ إِلّا رَدَدتَهـا
عَـنِ الرَوعِ حُـمـراً بِـالدِمـاءِ قَـوانِـيـا
وَشُــعــثَ النَــواصـي يَـتَّخـِذنَ دَمَ الطُـلى
دِهــانــاً وَأَطــرافَ العَــوالي مَـدارِيـا
وَغَــيــرُكَ يَــقــتــادُ الجِــيــادَ لِغــارَةٍ
وَيُــرجِــعُهــا مُـلسَ الجُـلودِ كَـمـا هِـيـا
وَمـا الخَـيـلُ إِلّا أَن تَـكـونَ سَـوابِـقـاً
وَمــا الأُســدُ إِلّا أَن تَـكـونَ ضَـوارِيـا
وتَــتــرُكُ صُــبــحَ الجَهــلِ يَـغـبَـرُّ ضَـوؤُهُ
وَنَــقــعُــكَ أَخّــاذٌ عَــلَيــهِ الضَــواحِـيـا
بِــيَــومِ طِــرادٍ يَـصـطَـلي القَـومُ تَـحـتَهُ
بِـنـارِ الحَـنـايـا وَالقَـنا وَالمَواضِيا
وَجُــردٍ يُــنــاقِــلنَ الرِمــاحَ عَــوابِـسـاً
وَيَـرمـيـنَ بِـالعَـدوِ القَـطا وَالحَوامِيا
خَــوارِجَ مِــن ذَيــلِ الغُــبــارِ كَــأَنَّهــا
أَنــامِــلُ مَـقـرورٍ دَنـا النـارَ صـالِيـا
بِـــكُـــلِّ سِــنــانٍ لا يَــرى الدُرعَ جُــنَّةً
وَكُــلِّ حُــسـامٍ لا يَـرى البَـيـضَ واقِـيـا
وَلا سِـلمَ حَـتّـى يَـخـضِـبَ الحَـربُ أَرضَهـا
وَيَـغـدو فَـمُ البَـيـداءِ بِـالنَقعِ راغِيا
إِذا مــا لَقـيـتَ الجَـيـشَ أَفـنَـيـتَ جُـلَّهُ
رَدىً وَرَدَدتَ القـــافِـــليــنَ نَــواعِــيــا
وَمــا كُــلُّ مَـن أَومـى إِلى العِـزِّ نـالَهُ
وَدونَ العُــلى ضَـربٌ يُـدَمّـي النَـواصِـيـا
إِلى كَـم أُمَـنّـي النَـفـسَ يَـومـاً وَليـلَةً
وَتُــعــلِمُـنـي الأَيّـامُ أَن لا تَـلاقِـيـا
وَكَــم أَنــا مَــوقــوفٌ عَــلى كُــلِّ زَفــرَةٍ
عَــليــلُ جَــوىً لَو أَنَّ نــاســاً دَوائِيــا
أَيَــســنَــحُ لي رَوضــاً وَأُصــبِــحُ عـازِبـاً
وَيَـــعـــرِضُ لي مــاءً وَأُصــبِــحُ صــادِيــا
وَمـــا أَنـــا إِلّا أَن أَراكَ بِـــقـــانِــعٍ
وَإِن كُـــنـــتَ جَــرّاراً إِلَيَّ الأَعــادِيــا
تَــرَكــتُ إِلَيــكَ النــاسَ طُــرّاً وَكُــلُّهُــم
يَــتــوقُ إِلى قُــربـي وَيَهـوى مَـقـامِـيـا
وَفــارَقــتُ أَقــوامــاً كِــرامــاً أَكُـفُّهـُم
وَمـا ضِـقـتُ عَـنـهُـم في البِلادِ مَلاقِيا
وَيَــمــنَـعُـنـي مِـن عـادَةِ الشِـعـرِ أَنَّنـي
رَأَيــتُ لِبــاسَ الذُلِّ بِــالمــالِ غـالِيـا
إِذا لَم أَجِــد بُـدّاً مِـنَ السَـيـفِ شِـمـتُهُ
وَفَــقــدِ ذَلولٍ أَركَــبُ الصَــعـبَ مـاشِـيـا
فَـإِن كُـنـتُ لا أَعـلو عَـلى عـودِ مِـنـبَرٍ
فَــلَســتُ أُلاقــي غَــيــرَ مَـجـدِيَ عـالِيـا
عَــــليـــكَ سَـــلامُ اللَهِ إِنّـــي لَنـــازِعٌ
إِلَيــكَ وَإِن لَم أُعــطَ مِــنــكَ مُــرادِيــا
وَدُمـتَ دَوامَ الشَـمسِ وَالبَدرِ في الدُنا
تُــجَــدِّدُ أَيّــامــاً وَتَــنــضــو لَيــالِيــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك