أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِ

12 أبيات | 220 مشاهدة

أَراقـبُ سَـيـرَ النـجم بَين الغَياهبِ
وَمـن مـثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
وَأَطــرُقُ بــابـاً للأَمـانـي مـغـلقـاً
وَأَسـألُ رَسـمـاً قَـد عَـفـا بَعدَ صاحب
وَأَسـتـرُ مـا لو أنْ كـشـفـتُ يـسـيرَه
رَأَيـتَ مـن الأَهـواءِ كُـلَّ العَـجـائب
وَأَســفــحُ دَمــعــاً طــلُّهُ فَـوق وابـلٍ
يَـسـيـرُ بـحـاراً طـامِـيـاتِ الجَوانب
أَبـيـتُ وَمـا لي مـؤنـسٌ غَـيرُ طيفِهم
نَـديـمـي وَكـاسـات العُـيون مَشاربي
وَأَسـتـخـبـرُ الريـحَ الشَـماليّ عَنهُمُ
إِذا مـا سـرت نحوي وَروحَ الجَنائب
وَلي فـي الهَـوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوى
وَلي مـذهـبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب
وَمــا كــلُّ مـن يَهـوى بـصـافٍ وَدادُهُ
وَلا كُـل مـن تَهـوى حَـميدُ العَواقب
هَــواك بِهِ فَــخــرٌ عَــلى كُــلِّ عـاشـقٍ
فَــفـاخـرْ بِـصـبٍّ حـازمِ الرَأي صـائب
فَـمـا لك فـي مـلك الجَـمـال مشاركٌ
وَلا ليَ فـي فَـضل الهَوى من مقارب
حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاً
وَصَـبـغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب
عَــلَيــك مِــن اللَه السَـلامُ مـردّداً
كَـمـا ردّد الأَفـكـارَ أَطـمـاعُ طالب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك