أراك تَروحُ ما ودَّعتَ نَجدا
22 أبيات
|
355 مشاهدة
أراك تَــروحُ مــا ودَّعــتَ نَــجــدا
ولا أحــدثـتَ بـالعَـلَمَـيـنِ عَهـدا
ولا صــافَـحـتَ أهـلَ الرَّنـد كـفّـا
فَــكَــفّــاً فــيــه أو خــداً فـخـدا
نَـبَـوتَ عَـنِ الدّيـار وكـانَ رأيـا
وقُــوفُــكَ بــيـنَهـا خَـطـأً وعَـمـدا
ضَــلالٌ مـا أتـيـتَ مِـنَ التَّجـافـي
ألا بُــعـداً لمـا أضـمـرتَ بُـعـدا
وكـــيـــفَ سَــلوتَ عــن أرضٍ بــأرضٍ
يَــفــوحُ تُــرابُهــا مِـسـكـاُ ونَـداّ
أعــاظَــكَ عــايـظٌ بـالحِـلم جَهـلاً
وقـــاضَـــكَ قــاِضٌ بــالغَــيِّ رشــدا
أَفــي رَدَّ السَّلــامِ عَــليــكَ عــارٌ
فَــمِــن حَــقِّ التَّحــيــة أن تُــردّا
أفــاضِـحَـةً جَـبـيـنَ الشَّمـسِ وجـهـاً
ومُــخــجــلَةً قَــضـيـبَ البـانِ قَـدّا
جُـعِـلتُ فِـداكِ فـيـمَ رَعـيـتِ قـلبي
وشِـبـهُـك يَـرتَـعـي شـيـحـاً ورَنـدا
لَعــمــرُك لو مَــلكــتُ عَـلَيَّ أمـري
لكـنـتُ عـلى احـتمالِ هَواكِ جَلدا
لَمـا جـازَيـتِـنـي بـالحُـبِّ بُـغـضـا
ولا عَــوَّضــتِــنــي بــالوَصـلِ صَـدّا
سَـقَـى اللهُ الحَيا كَفَّ ابن يَحيى
عـلى العَـلاَّتـش لا بَـرقاً ورَعدا
فـراحَـةُ سـالم العَـلمِ ابن يحيى
أبـرُّ مـنَ الحَـيـا غَـيـثـاً وأنـدى
فـتـىء فـضَـلَ الوَرى عَـمًّاـ وخالا
وابـــنـــاً سَـــيِّداً وأبـــاً وجــدّا
وطـالَ بَـنـي الزمـان حِجىً وبأسا
ومَــكــرُمَـةُ وَ ومـا بَـلَغَ الأشُـدّا
أعَـفُّ النـاسِ في الخَلواتش ثَوبا
وأطــهـرُهـم مِـن التَّبـِعـاتِ بُـردا
وحُــرُّ النــفــسِ إن نَــزلَت ضُـيـوفٌ
عَــليــه رأيــتَه للضــيــف عَـبـدا
خِــلالٌ تَـنـسُـب الحـسـنَ المـثـنـى
وفــاطــمَ لا مــعــاويــةً وهـنـدا
وآلٌ كـان فـيـمـا كـان أهـلُ الس
مــاءِ لهــم وأهــلُ الأرض جُـنـدا
فيا ابن الطاعنينَ الخيلَ وخضا
ويـا ابـن الضاربين الهامَ قدّا
تَـعـمَّدنـي الزمـانُ ولسـتُ خـصـمـا
فــكــن دُونــي لَه خــصــمــاً ألَدّا
فــإنــي لَو ســألتُ سِــواك نـيـلا
لكــنــتُ كــحــالبٍ ضــرعــاً أجــدّا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك