أراكَ وكنت بي براً رؤوفاً

3 أبيات | 111 مشاهدة

أراكَ وكـنـت بـي بـراً رؤوفاً
تـصـدُ ومـا صُـدودك مـن هـوان
ولكِّنـــي أراكَ ســـئمــتَ داراً
تـراهـا والردى فـرسَـي رِهان
وأبـصـرتَ البقاء بها محَالاً
فأسرعتَ الرحيلَ الى الجِنان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك