أراني لقرّائي مُعيلاً وكاسباً

9 أبيات | 439 مشاهدة

أرانـي لقـرّائي مُـعـيـلاً وكـاسـبـاً
أجـيـءُ لهـم بـالرزق من عالمٍ ناءِ
وغــذّيــت قــرّائي بــشــعــرٍ مــفـخّـمٍ
فـهـل غـزل يـأتـي لتـرويـح قـرّائي
وهل عودةٌ بالفكر مني إلى الصبا
وعهدِ الهوى والغيدِ من كل هيفاء
وأخـجـل مـن صُـبـح المـشيب بمفرقي
إذا رمتُ بالصهباء عَوداً لأهوائي
فـهـل مـن ذهـولٍ فـيـه أرجع للصّبا
وأنـسـى الذي بي من مشيب وأرزاء
وهـل لمـحـةٌ بـالفكر من خدّ غادتي
تـعـيـد شـبـابـي دون سـكـرٍ وصهباء
لآتــي بــأشــعــار التــغــزل غـضـةً
تـكـاد مـعـانـيـهـنّ يـنضحن بالماء
ولم أتــصـنّـع فـي قـريـضـي تـغـزّلاً
لأصـبـغ شِـعـري صـبـغ كـذبٍ وإغـراء
بـشِـعـري وشَـعْـري لن تـراني كاذباً
وإن قـاطـعتني الغيدُ طرّاً وقرّائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك