أراني لقرّائي مُعيلاً وكاسباً
للشاعر أحمد الصافي النجفي
1
أرانـي لقـرّائي مُـعـيـلاً وكـاسـبـاً
أجـيـءُ لهـم بـالرزق من عالمٍ ناءِ
2
وغــذّيــت قــرّائي بــشــعــرٍ مــفـخّـمٍ
فـهـل غـزل يـأتـي لتـرويـح قـرّائي
3
وهل عودةٌ بالفكر مني إلى الصبا
وعهدِ الهوى والغيدِ من كل هيفاء
4
وأخـجـل مـن صُـبـح المـشيب بمفرقي
إذا رمتُ بالصهباء عَوداً لأهوائي
5
فـهـل مـن ذهـولٍ فـيـه أرجع للصّبا
وأنـسـى الذي بي من مشيب وأرزاء
6
وهـل لمـحـةٌ بـالفكر من خدّ غادتي
تـعـيـد شـبـابـي دون سـكـرٍ وصهباء
7
لآتــي بــأشــعــار التــغــزل غـضـةً
تـكـاد مـعـانـيـهـنّ يـنضحن بالماء
8
ولم أتــصـنّـع فـي قـريـضـي تـغـزّلاً
لأصـبـغ شِـعـري صـبـغ كـذبٍ وإغـراء
9
بـشِـعـري وشَـعْـري لن تـراني كاذباً
وإن قـاطـعتني الغيدُ طرّاً وقرّائي
تعليقات القراء 0