أراها للرحيل مثورات

14 أبيات | 258 مشاهدة

أراهـــا للرحـــيــل مــثــورات
جــمــالا بـالجـمـال مـحـمـلات
تتيه على الركائب في سراها
بــأقــمــار عــليـهـا طـالعـات
ولو نـظـرت لمـن تـسـري إليـه
لصــدت عــن وجــوه الغــانـيـات
وجــازت والفــلاة لهــا ركــابٌ
كــمـا كـانـت ركـابـاً للفـلاة
ولم تــعـلق بـشـيـء غـيـر شـعـر
مــنــابــتــه بـأفـواه الرواة
تـمـر على المياه ولم تردها
كــأن الري فــي زجـر الحـداة
أقـول لهـا وقـد عـلقت ذميلا
بــأجــفــان لزجــري ســامــعــات
سـأنـزل عـنـك فـي مـرعى خصيب
ومــــاء بــــارد عـــذب فـــرات
بـأرض "مـدافـع" مـأوى الأمـانـي
وقـتـال السـنـيـن المـجـديـات
فـيـحـمـل عـنـك هـمـي فوق طرف
ســبــوق مــن خــيـول سـابـقـات
أغــر تــخــاله ريــحــاً أعـيـرت
قــوائم بــاللجــيـن مـحـجـلات
كـسـاه الليـل أثـوابـاً ولكـن
تــراهــا بــالصــبـاح مـرقـعـات
وحـسـبـك مـا يـفـرق مـن نـوال
بــأيــد للمــكــارم جــامـعـات
فـقـد أطـمـعـت فـي جـدواك حـتى
سـبـاع الطير من بعض العفاة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك