أرجِعوا لي يا غيدَ مريمَبادِ

9 أبيات | 220 مشاهدة

أرجِـعـوا لي يـا غـيـدَ مـريمَبادِ
مــهـجـتـي قـبـلَ عـودتـي لبـلادي
إنــنــي قـد شـددت رَحـلي وأهـلي
في انتظاري فأطلقوا لي فؤادي
ليـتـنـي لم أزُرْ حِـمـاكـم فـإنـي
فــي هــواكــم أضـعـتُ كـلّ رشـادي
وبـرانـي الضـنـا فـصـارت ثيابي
فــوق جـسـمـي كـمـضـربٍ ذي عـمـادِ
وأتـانـي السـقـام من حيث أبغي
صــحــةً وانــهــزتُ قــبـل الجِـلادِ
حـدَّثـوا أنَّ فـي حـمـاكـم عـيـوناً
تــذرُ النــاسَ ضـامـري الأجـسـادِ
صــدَقــوا إنــهــا عــيــونٌ ولكــن
كُــحّــلتْ مــنــذ خــلْقـهـا بـسـوادِ
جـنِّبـونـي ذكـى العـيـونَ فـقـلبي
فـي ارتـعاشٍ من فعلها وارتعادِ
فـهـي كـالكـهـربـاءِ تـومـي بلحظٍ
فــيــدقّ الأجـراسَ فـي الأكـبـادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك