أرجو في الهوى رد الحجى لي
71 أبيات
|
228 مشاهدة
أرجــو فــي الهــوى رد الحـجـى لي
وقـــد ســـلبــتــه وبــات الحــجــال
وهــــل صـــحـــو لصـــب اســـكـــرتـــه
عــيــون العــيــن أعـيـان الجـمـال
وهــيــهــات الهــدى مــن مـسـتـهـام
غــوى بــهـوى الغـوانـي والغـوالي
صــريــع البــيــض مــن سـود طـعـيـن
مــن الأعـطـاف بـالسـمـر العـوالي
بــروحــي القــاصــرات الطـرف حـور
يــصــدن الصــيـد فـي لحـظ الغـزال
نــعـم هـن النـعـيـم فـيـاهـنـا مـن
جـــنـــى مــنــهــن جــنــات الوصــال
عــرائس فــي القــصــور مــحــجـبـات
بـــعـــليــيــن هــاتــيــك العــلالي
كــواعــب فــي ذوائبــهــن شــمــنــا
شــمــوســا مــشــرقــات فــي ليــالي
وفــيــهــن التــي شـمـس الضـحـى لم
تــنــل مــن حــسـنـهـا أدنـى مـثـال
وأقــمــار الســمــاء تــود نــو أن
تــكــون لاخــمــصــيــهـا كـالنـعـال
فـــتـــاة لحــظــهــا ســحــر وخــمــر
فـمـا المـلكـان مـا بـنت الدوالي
مـــكـــالمـــة بـــشــهــب الدر خــود
بــجــيــد فــجــره بــالزهــر حــالي
لأقــســم بــالنــهــار إذا تــجــلى
مــحــيــاهــا المــنــزه عــن مـثـال
لطــلعــتــهــا الســنـيـة قـبـلة لم
يــكــن إلا لكـعـبـتـهـا اقـتـبـالي
تـــرائت للهـــلال فـــراح يـــتــلو
تـــبـــارك وجــه ربــك ذي الجــلال
هـي العـنـقـاء بـل أقـصـى فـليـسـت
تـــصـــاد ولا بــإشــراك الخــيــال
كــعــاب تــخــدع الرأى اغــتــراراً
كـــمـــا يـــغـــتـــر ظـــمــئان بــآل
مــمــنــعــة تــنــاظــر عــاشـقـيـهـا
بــفــتــنــة نــاظــر صــعـب الجـدال
تــراهــم خــاضــعــيـن لهـا حـيـارى
وقــد عــرفــو الدليـل مـن الدلال
مــليــكــة دولة الحــسـن الذي مـا
لشـــمـــس ســنــا ضــحــاه مــن زوال
تـــمـــلكـــت القـــلوب بــعــدل قــد
يـــقـــد بـــجـــوره مــهــج الرجــال
أســائل هــل وشــى عــنــي نــحــولي
لهــا فــتــقــول بـل خـصـري وشـالي
وحــســبــي مـن سـوالي حـيـن أشـكـو
إليــهــا عــلم جــفـنـيـهـا بـحـالي
وليــس كــمــثــلهـا حـسـنـاء يـعـزى
إليــهــا الحــســن مــن عــم وخــال
ومــثــلي لم يــكــن شــيـخ تـصـابـى
وهــــام بــــذات خــــلخـــال وخـــال
فــقــيــه فــي الغـرام أمـام عـشـق
قــرى ودرى الصـحـيـح مـن المـحـال
أخــــو طــــرب أبــــو أدب خـــليـــع
حــليــف الصــدق فــي جــد المـقـال
بــمــدح بــنــي رســول اللَه راجــي
مــصــادفـة العـنـايـة فـي المـئال
ضـــعـــيـــف مـــاله عــون ســوى مــن
عــليــه بــعـد ذي العـرش اتـكـالي
ومــن هــو جــل مــقــصـودي إذا مـا
تــلا بــيـت القـصـيـد لسـان تـالي
ومـــن بـــمـــحـــمــد لمــا تــســمــى
ســـمـــا بــمــحــمــديــات الخــصــال
مـــن الغـــر الســراة بــنــي عــلي
مــصــابــيــح السـيـادة والمـعـالي
أخـــو خـــلق أبـــر الخـــلق وعــداً
كـمـا هـو بـالوعـيـد أبـو المـطال
فــتــى لم يــمـض حـسـن القـول إلا
واتـــبـــعــه بــإحــســان الفــعــال
هـو ابـن السـيـد الغازي ابن محى
مـــن الديـــن الدوارس والبــوالي
ذووا الشرف الأول سيماهم في ال
وجــوه مــن الجــمــال له مــجــالي
أمـــيـــر مــن أمــيــر مــن أمــيــر
مــطـاع الأمـر مـاضـي الارتـجـالي
عـــزيـــز الجـــار عـــن صــون ولوع
بــبــذل الخــيــر مــن جــاه ومــال
أجـــل بـــنـــي الزمـــان ولا غــلو
وجـــوهـــرة الأوان ولا تـــعـــالي
هــمــام كــيــف لا تــعــنــو إليــه
صــنــاديــد الأســود مــن الدحــال
وعـــبـــد القــادر الغــازي أبــوه
مــذيــق بـنـي العـا صـرف النـكـال
فــســل عــنـه الجـزائر فـهـي أدرى
بــذاك الســيــد المـولى المـوالي
غــداة عـلى الشـيـاطـيـن اشـمـعـلت
مــلائكــة الســمــاء مــع الرجــال
وقــد فــتــكــت بـأهـل الشـرك قـوم
كــمــا الاســاد تـفـتـك بـالسـخـال
رجــال ليــس تـلهـيـهـم مـلاهـي ال
دنــا عــن ديــنــهـم يـوم القـتـال
أخـــف مـــن الريــاح ذا تــجــاروا
عــلى الأعـداء بـالسـحـب الثـقـال
ليــغــشــوهــم وصـوب غـمـامـهـم مـن
رصــاص ظــل يــهــمــي بــانــهــمــال
وللبـــارود فـــي البــيــداء بــرق
ورعـــد يـــقــصــف القــلل العــوال
وقـايـع لابـن مـحـي الديـن اضـحـت
شـــواهـــدهــا تــجــل عــن الســؤال
بــه قـل مـا تـشـاء وبـالغـزاة ال
ذيــــن رمـــوا عـــداه بـــالوبـــال
ومـــن أضـــحـــى له هـــذا إمــامــا
فــليــس بــغــيــر خــالقــه يـبـالي
أمــــام أم أمـــر اللَه ســـعـــيـــاً
ومــن مــعــه عــلى قـدم امـتـثـالي
أيــــا ذريــــة الزهــــراء يــــا آ
ل بـــيـــت مــحــمــد يــا خــيــر آل
بـدور الكـون أنـتـم فـي البـرايا
أســـود اللَه فـــرســـان المـــجــال
ســكــنــتــم جــلقــا فـزهـت وبـاهـت
بــعــقــد مـنـه جـيـد الدهـر حـالي
بـــلاد أشـــرقــت مــنــهــا وضــائت
بــبــيــض وجــوهـكـم سـود الليـالي
وكــم طــابـت مـزاجـا حـيـث كـنـتـم
لهــا الأســى مــن الداء العـضـال
حــفــظـتـم حـرمـة الإسـلام فـيـهـا
كـمـا فـي المـلك تـنـحـفـظ اللالي
وأخــمــدتــم لظــى ســفــهـائهـا إذ
بـهـا اشـتـعـل البـلا أي اشـتـعال
فــيــا غـرر الفـضـائل يـا آمـانـا
جــعـلت بـهـم إلى اللَه ابـتـهـالي
لأن جـــبـــاهـــكـــم دلت وحـــاشـــا
لذيـــاك الدليـــل مــن احــتــمــال
بــكـم مـنـكـم لكـم عـنـكـم إليـكـم
روى الراوى أحـــاديـــث الكــمــال
تــرى مــن ذا الذي يــحـصـي ثـنـاء
عــليــكـم بـعـد مـدحـة ذي الجـلال
إلا أنـــي لمـــعـــتـــرف بــعــجــزي
عـــن اســـتــقــصــاء عــدي للرمــال
ولكــــنــــي هــــلال مــــســــتـــمـــد
مـــن الشـــمــس الإنــارة للهــلال
وحــصــن زمــامــكــم حــســبـي لأنـي
قــد اســتــمـسـكـت مـنـه فـي حـبـال
أودعــــكـــم وقـــد آن ارتـــحـــالي
إلى الأوطـــان شـــوقــا للعــيــال
وداعــا مــنــه عــيــنـي فـي بـحـار
تــعــوم وفــي لظــاه القـلب صـالي
وبــعــد فـمـونـسـي عـنـكـم مـديـحـي
لطــــه جــــدكـــم بـــحـــر النـــوال
عـــليـــه صـــلاة ربـــي ثــم ازكــى
صـــلات ســـلام تــســليــم انــصــال
وآل ســـــادة وصـــــحــــابــــة مــــن
بـهـم حـسـن اخـتـتـامـي واكـتـمالي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك