أَرُجُ النَسيمِ سَرَى إليِّ صَباحَا

33 أبيات | 418 مشاهدة

أَرُجُ النَـــــــــســـــــــيـــــــــمِ سَـــــــــرَى إليِّ صَــــــــبــــــــاحَــــــــا
أَحْــــــــــيَــــــــــا القُـــــــــلُوبَ وَأَنْـــــــــعَـــــــــشَ الأَرْوَاحَـــــــــا
فَــــــأهْــــــنَــــــاْ بــــــمــــــا قَــــــدْ نِـــــلْتَ مِـــــنْ عِـــــزٍّ وَكُـــــنْ
لِلشَّعــــــْبِ مُــــــفْــــــتَــــــخَــــــراً حِــــــمــــــىٍ مُـــــمْـــــتـــــاحَـــــا
أبَــــــــتِ العُــــــــلا أنْ لا سِــــــــواكَ نَــــــــصِــــــــيـــــــرُهـــــــا
وَكَــــــذا المَــــــعــــــالي غَــــــيْــــــرُكُــــــمْ مِــــــصْــــــبـــــاحَـــــا
إذْ أَنـــــــــــتَ ضَـــــــــــمَّدْتَ الجِــــــــــراحَ وَفــــــــــي المَــــــــــلا
أَحْــــــــرَزْتَ صِــــــــيْــــــــتــــــــاً عُــــــــرْفُهُ قَــــــــدْ فـــــــاحَـــــــا
فَــــــلَأَنْــــــتَ فــــــي الدُّنــــــيــــــا مَــــــحَــــــطُّ رَجــــــائِنــــــا
وَبِــــــــغَــــــــيْــــــــرِ عِــــــــزِّاَك لا نَـــــــنـــــــالُ رَبـــــــاحَـــــــا
تَــــــبْــــــغــــــي النُّفــــــُوسُ لِقَــــــاءَ وَجْهِــــــكَ مِــــــثْــــــلَمــــــا
تَـــــــبْـــــــغــــــي القِــــــفَــــــار العــــــارِضَ السَــــــحَّاــــــحَــــــا
ضـــــــاءَتْ ((أَبـــــــوظــــــبــــــيٍــــــ)) بــــــأَوبِــــــكَ بَهْــــــجَــــــةً
قَـــــــــدْ صَـــــــــيَّرَتْ كُـــــــــلَّ الظَّلـــــــــامِ صَــــــــبــــــــاحَــــــــا
حَـــــــلَّتْ رِكـــــــابُـــــــكُـــــــمُ السَّعــــــيــــــدَةُ فــــــي حِــــــمــــــىً
قَــــــدْ نِــــــلْتُــــــمُ ((صَــــــيْـــــداً)) وَفـــــيـــــهِ نَـــــجـــــاحَـــــا
مــــــــا ضَــــــــرَّكُـــــــم فـــــــالنُّورُ أســـــــوَدُ فـــــــاحِـــــــمٌـــــــ
عِــــــــنْــــــــدَ الكَـــــــفِـــــــيـــــــفِ ولَمْ يُـــــــلاقِ فَـــــــلاحَـــــــا
لا غَرْوَ إِنْ عُمِيَ العِدَى مِنْ مَجْدِكُمْ مَنْ دُوَنَهُ في الأُفْقِ بَدْرٌ لاحَا
فَـــــــــبِـــــــــعَــــــــادُكَ الأَحْــــــــزَانُ قَــــــــدْ قُــــــــرِنَــــــــتْ بِهِ
وَقُـــــــــدُومُـــــــــكُـــــــــمْ قَـــــــــدْ بَـــــــــدّدَ الأتْـــــــــراحَــــــــا
يـــــــــــا ((زائِداً)) نـــــــــــالَ المُــــــــــرادَ بــــــــــعِــــــــــزَّةٍ
جَــــــــعَــــــــلَتْ عَــــــــدُوَّك بــــــــالأَســــــــى مِــــــــلتَـــــــاحَـــــــا
شَهْــــــــمٌ تَــــــــسَــــــــرْبَــــــــلَ بــــــــالطَّهــــــــَارَةِ و التُّقــــــــَى
وَأَبُــــــــو العَــــــــفَـــــــافِ وَنَـــــــشْـــــــرُهُ قَـــــــدْ فـــــــاحَـــــــا
ذا ((زائِدُ)) الْمَــــــجْــــــدِ المُــــــجَــــــمَّلــــــِ بِــــــالحِـــــجَـــــى
وَالمُــــــــــرْتَــــــــــدِي لِلْبــــــــــرِّ مِــــــــــنْهُ سِــــــــــلاحَــــــــــا
أَصْــــــــبُــــــــو إلَيْهِ مَــــــــعَ الصِّبــــــــا شَــــــــوْقـــــــاً لِمَـــــــنْ
قَــــــــــدْ بــــــــــاتَ ذِكْــــــــــراهُ لِقَــــــــــلْبِــــــــــيَ راحَــــــــــا
وَاعْــــــــــتَــــــــــزَّ بــــــــــالفَــــــــــخْــــــــــرِ الَّذي أَحْــــــــــرَزْتَهُ
فَــــــــالشَّعــــــــْبُ يَــــــــفْــــــــدِي لِعَــــــــرْشَـــــــكَ الأَرْوَاحَـــــــا
نَـــــــفْـــــــســـــــي تَـــــــتُـــــــوقُ لِذِكْـــــــرِ أَكْــــــرَمِ عــــــاهِــــــلٍ
ســـــــــاسَ الإمـــــــــارَةَ فَــــــــاسْــــــــتَــــــــراحَ وَراحَــــــــا
كَـــــــــمْ بِـــــــــتُّ أَرْعَـــــــــى النَّجـــــــــْمَ لَيْـــــــــلًا آمِـــــــــلاً
عَــــــــوْداً يُـــــــعـــــــيـــــــدُ إلى القُـــــــلُوبِ صَـــــــلاحَـــــــا
أَتْــــــعَـــــبْـــــتَ نَـــــفْـــــسَـــــكَ بـــــالمُـــــحـــــالِ وَهَـــــلْ تَـــــرى
لَكَ مَــــــطْــــــمَــــــعــــــاً فــــــي مَــــــنْ يَــــــرَى الإفْـــــلاحَـــــا؟
أفَــــــــمــــــــا عَـــــــلِمْـــــــتَ الصَّبـــــــَ يَـــــــأْنَـــــــفُ عـــــــاذِلاً
أُصْــــــمُــــــتْ عَــــــدِمْــــــتَــــــكَ لا لَقِــــــيْــــــتَ نَــــــجــــــاحَــــــا
يــــــــا عــــــــاذِلي فــــــــي مَــــــــدْحِهِ اقْــــــــصُــــــــرْ إنَّنــــــــي
لَمْ أرْضَ عَـــــــــذْلاً فـــــــــي اجْـــــــــتِـــــــــراعِـــــــــيَ راحَـــــــــا
فَــــــعَــــــلَيْهِ تَــــــحْــــــسُــــــدُكِ المَــــــدائِنُ فَـــــاغْـــــنَـــــمـــــي
مِــــــــــنْ ((زائِدِ)) الإقْــــــــــبــــــــــالَ وَ الإِفْـــــــــلاحَـــــــــا
بُــــــــشْــــــــراكِ عــــــــادَ إليْــــــــكِ وَهُـــــــوَ مَـــــــسَـــــــرْبَـــــــلٌ
حُـــــــــلَلًا كَـــــــــسَــــــــتْهُ مِــــــــنَ البَهَــــــــاءِ وِشــــــــاحَــــــــا
بُــــــشْــــــرَى ((عُــــــمــــــانُ )) العُــــــرْبِ فــــــي مَـــــنْ حُـــــزْتِهِ
فَــــــــبِــــــــأُفْــــــــقِ سَــــــــعْــــــــدِكِ ((زائِدٌ)) قَـــــــدْ لاحَـــــــا
فَــــــــــتَـــــــــبَـــــــــدَّدَتْ كُـــــــــلُّ الهُـــــــــمُـــــــــومَ بِـــــــــأَوْبِهِ
وَالقَــــــــلْبُ مِــــــــنْ فَــــــــرَحِ اللِّقــــــــا مُــــــــرتَـــــــاحَـــــــا
عَــــــــادَ الَّذي مَــــــــلَكَ القُــــــــلوبَ بِــــــــحِــــــــكْــــــــمَــــــــةٍ
وَالْعَــــــــــوْدُ أَحْــــــــــمَــــــــــدُ إذْ غَــــــــــدَا إصْـــــــــلاحَـــــــــا
قَــــــــدْ عــــــــادَ ((زائِدُ)) عِـــــــزُّنـــــــا الســـــــامـــــــي الَّذي
أوْلَى البِـــــــــلادَ بـــــــــأَصْــــــــغَــــــــريــــــــهِ فَــــــــلاحَــــــــا
وَأرَى ((أبــــــا ظَــــــبْـــــيٍـــــ)) يَـــــمـــــيـــــسُ مُـــــفـــــاخـــــراً
حَــــــيْــــــثُ إبـــــنُ ((سُـــــلْطـــــانٍـــــ))أتـــــاهُ صَـــــبـــــاحَـــــا
وَلِمَــــنْ ((عُــــمــــانُ )) المَــــجْــــدِ يَــــغْــــشــــاهــــا السَـــنـــا
وَبِهِ غَـــــــــدَا ثَـــــــــوْبُ الدُّجَــــــــى مُــــــــنْــــــــصــــــــاحَــــــــا؟
فَــــــــــعَــــــــــلامَ أنْــــــــــوَاعُ الطُّيــــــــــورِ تًــــــــــرَنَّمــــــــــَتْ
فَــــــــتَــــــــخَــــــــالُ كُــــــــلًّا بُـــــــلْبُـــــــلاً صَـــــــدَّاحَـــــــا؟
وشَــــــــــدَا الهِــــــــــزارُ مَــــــــــرَنِّمــــــــــاً وَمُــــــــــبَــــــــــشِّراً
يَــــــنْــــــفــــــي الهُــــــمُــــــومَ وَيَــــــجْــــــلِبُ الأَفْــــــراحَــــــا
لَيْــــــــــتَ الحَــــــــــمــــــــــامَ أتَــــــــــمَّ لي إحــــــــــســــــــــانَهُ
فـــــــأَعـــــــارَنـــــــي يَـــــــوْمـــــــاً إلَيْهِ جَـــــــنــــــاحَــــــا
وَاسْـــــلَمْ مَـــــلِيــــكــــاً فــــي ((الخَــــليــــجِــــ)) مُــــبَــــجَّلــــاً
مـــــــــــا لاحَ نَـــــــــــجْــــــــــمٌ أوْ هِــــــــــزارٌ صــــــــــاحَــــــــــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك