أَرح الزميل من ان يحط وَيرحلا
26 أبيات
|
325 مشاهدة
أَرح الزمــيـل مـن ان يـحـط وَيـرحـلا
وَأَلج رِكــابــك قَــد بـلغـت المَـنـزِلا
وَالق الإِمــام مُــحــمــداً مــن يـلقـه
يَــلقَ المُــنــى وَيَــنــل بِهِ مـا أَمـلا
يَــكــفــيــك مِــنـهُ ضـيـاء غُـرة وَجـهـه
مَهـــمـــا تَـــبَـــســم للنــدى وَتَهَــللا
أَلف الســمــاحـة وَالنـدى فَـلِذاك مـا
تَـــلقـــاه إِلا ضـــاحِـــكــاً مُــتَهَــللا
يُـعـطـي الجَـزيـل عَـلى الدوام طَبيعة
مِــن غَـيـر أَن يُـشـكـى إلَيـهِ وَيُـسـألا
بذ الألى راموا السباق إِلى العُلا
وَالمــكــرمــات فــحــازَهــا مُـتـمـهـلا
أَعـيـوا وَمـا بَـلَغـوا المَـدى وَبَلغته
مِــن غَــيـر إِعـيـاء وَكَـعـبـك قَـد عَـلا
مــلك عَــلَيــهِ مِــن التــواضـع هَـيـبـة
خَــضَــعَــت لَهــا هــام المُـلوك تَـذللا
تَــــعــــروهـــم إِن أَبـــصَـــروه رَعـــدة
مــثـل البـغـاث إِذا بَـصـرن الأَجـدلا
وَمَـــع التـــواضـــع رفـــعــة عــلويــة
وَطـئت بِـأَخـمـصـهـا السـمـاك الأَعزلا
لَو أَن أَمــر المُــســلِمــيــن يَــحـوطـه
أَحــد سِــواه لَظَــلَّ غَــفــلا مــهــمــلا
جَــعَــل الشــريــعــة هَــديــه وَإِمـامـه
فَــأَقــامَهــا غــراء واضــحــة الحــلى
إِن راض أَمـــراً ذل مِـــنــهُ صــعــابــه
وَجَــلا بِــصــائب رَأيــهِ مــا أشــكــلا
فَهــوَ المُــبــارك وَاِبــن كُــل مُـبـارك
راسـي الدعـائم في المَكارم وَالعُلا
قَــســمــاً لَئن وَرث الخِــلافــة آخِــراً
لَهـــوَ المـــقــدم بِــالخــلافــة أَولا
مــثــل النــبــي مُــحــمــد مــا شـانـه
تَــأخــيــر مــبـعـثـه وَكـانَ الأَفـضَـلا
أَخــــليـــفـــة اللَه الرضـــى وَوليـــه
دَعــــوى مُـــحـــب قَـــربـــة وَتَـــوســـلا
وَاِبــن الخَــلائف وَالذيــن بِهَــديـهـم
زالَ الضـلال عَـن البَـسـيـطـة وَاِنجَلى
عــذراً فَــمـا شُـغـلي القَـريـض وَإِنَّمـا
أمــلت أَيــاديــك الثَّنــاء الأَجـمَـلا
فَــنــظــمــتــه شُـكـراً لأنـعـمـك الَّتـي
أَوليــتــنــيــهــا مـنـعـمـاً مُـتَـفَـضِّلـا
كَــثــرت حُــســادي بِهــا وَتَــركــتــهــم
يَــتَــحَــســرون وَيــكــدمــون الأَنـمـلا
وَأمــتــهــم غَــيــظـاً بـرغـم أُنـوفـهـم
لا أدركــــوا مـــا أَمـــلوه وَلا وَلا
فَــلأمــلأن الخــافــقــيــن بـشـكـركـم
مــا دُمــت حَــيــاً نــاظِــمــاً وَمُـرسـلا
وَلأَبــذلن نَــفــســي لَكــم جُهــدي وَذا
جُهــد المــقـل وَمـا عَـسـى أَن أَفـعـلا
وَلأخـــلصـــن لَكَ الدعــاء وَمــا أَنــا
أَهــــل لَهُ وَلعــــله أَن يــــقــــبــــلا
فَــأَراك مَــنــصــور اللواء مــظــفــرا
وَأَرى بِــسَــيــفــك مـن عَـصـاك مـقـتـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك