أَرح القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ

17 أبيات | 228 مشاهدة

أَرح القَـلبَ مـن عَـنـاءِ الزَمانِ
وَاِفـتِـتـان الوَرى بـحـربٍ عـوانِ
عَــمَّتــ الأَرض كُــلَّهـا إي وَرَبّـي
بِــشَــظــايــا قَــذائِف النـيـرانِ
يـا لَهـا خـمـسَةً مَضَت وَالبَرايا
تَــتَــلَظّـى فـي فَـوهَـة البُـركـانِ
فَـإِلامَ العَـنـا وَحـتّـامَ نَـشـقـى
بِـــحُـــروبٍ دارَت بــكــلّ مَــكــانِ
فـي فِـلِسـطـيـن ثَـورَة بَعد أخرى
فـي رُبـى الشام في رُبى لُبنانِ
يـا حَـبـيـب الإله خـيـر حَـبـيبٍ
جـاءَنـا بِـالهُـدى هُـدى القُـرآنِ
لَسـت أَدري مـاذا أَقـولُ وَحـالي
لَيـسَ تَـخـفـى عَلَيكَ عالي الشانِ
داوِنـي بِـالَّتـي تَـراهـا لمـثلي
يـا طَـبـيـب الأَرواحِ وَالأبدانِ
أَرحِ القَــلبَ مــن عَــنـاء عَـراه
فَــدَوائي لَدَيــكَ مِــمّــا أُعـانـي
وَاِجمَع القَلب بِاللقا من قَريبٍ
لا تَــدَعــنــي مــشَــتَّتـاً فـي آنِ
وَتَــكَــرَّم عَــلى المُـحـبّ بِـرُؤيـا
كَ مــنـامـاً وَيَـقـظَـةً بِـالعـيـانِ
كُــلُّنــا يَــدّعــي المـحـبّـةَ لكـن
قَـلَّ فـيـنـا مـن جـاء بِالبُرهانِ
إِنَّمـا الحُـبّ لا عـدمـنـاه شَـيءٌ
طــابَ نَــفــسـاً وَذَوقـه وجـدانـي
إِنَّمــا الحُــبُّ سِــرُّهُ يَــجــتَـليـهِ
كُـلُّ مـن كان في الوَرى روحاني
إِنَّمــا الحُــبّ وَالسَـعـادَةُ فـيـه
حـــبّ عَـــليــاك سَــيِّد الأكــوانِ
وَصَــلاةُ المَـولى عَـلَيـكَ تَـوالى
ما تَوالى عَلى الوَرى النيّرانِ
وَعَـلى الآلِ وَالصَـحـابَـة جَـمـعاً
مـا عـلا ذكـرهـم مَدى الدَورانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك