أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي

14 أبيات | 746 مشاهدة

أَرضُ الشَــرَبَّةــِ شِــعــبٌ وَوادي
رَحَــلتُ وَأَهــلُهــا فـي فُـؤادي
يُــحَــلّونَ فــيـهِ وَفـي نـاظِـري
وَإِن أَبعَدوا في مَحَلِّ السَوادِ
إِذا خَـفَـقَ البَـرقُ مِـن حَـيِّهـِم
أَرِقــتُ وَبِــتُّ حَــليـفَ السُهـادِ
وَريـحُ الخُـزامـى يُـذَكِّرُ أَنفي
نَـسـيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي
أَيـا عَـبلَ مُنّي بِطَيفِ الخَيالِ
عَلى المُستَهامِ وَطيبِ الرُقادِ
عَـسـى نَـظـرَةٌ مِـنـكِ تَحيا بِها
حُـشـاشَةُ مَيتِ الجَفا وَالبِعادِ
أَيا عَبلَ ما كُنتُ لَولا هَواكِ
قَليلَ الصَديقِ كَثيرَ الأَعادي
وَحَـقِّكـَ لا زالَ ظَهـرُ الجَـوادِ
مَـقـيلي وَسَيفي وَدِرعي وِسادي
إِلى أَن أَدوسُ بِـلادَ العِـراقِ
وَأُفـنـي حَـواضِـرَها وَالبَوادي
إِذا قـامَ سـوقٌ لِبَيعِ النُفوسِ
وَنـادى وَأَعـلَنَ فيهِ المُنادي
وَأَقـبَـلَتِ الخَيلُ تَحتَ الغُبارِ
بِـوَقـعِ الرِماحِ وَضَربِ الحِدادِ
هُــنــالِكَ أَصــدِمُ فُــرســانَهــا
فَـتَـرجِـعُ مَـخـذولَةً كَـالعِـمـادِ
وَأَرجِـــعُ وَالنـــوقُ مَــوقــورَةٌ
تَسيرُ الهُوَينى وَشَيبوبُ حادي
وَتَـسـهَـرُ لي أَعـيُنُ الحاسِدينَ
وَتَــرقُـدُ أَعـيُـنُ أَهـلِ الوِدادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك