أَرقت عَلى ذكر الحَبيب المودّعِ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
أَرقـت عَـلى ذكـر الحَـبـيـب المودّعِ
بــجــفــنٍ شـكـا دَمـعـاً وَقـلبٍ مـروَّعِ
2
وَأَطـربَـنـي مَـسـرى النَـسـيـمِ كَأَنَّما
سُـقـيـتُ مـن الزرجـون مـن كفِّ مُترَع
3
وَماذا عَلى صبٍّ إِذا ما بَكى الحِمى
وَعَهـداً أَبَـى رجـعـاً لمـغـنىً وَمَربَع
4
وَمــا كــانَ مـمـن قـد يـذلّ عَـزيـزُه
وَلكــنَّ مـن يَهـوى مـع الحُـبِّ يُـخـدَعِ
5
يَـقـول عـذولي وَهـوَ أَدرى بـلوعـتي
أَمــا لك سَــلوى عـن حَـبـيـبٍ مُـمـنَّع
6
عَـلى أَنَّنـي مـا زلتُ أَلعـب بِالهَوى
إِلى أَن غَـدا بـي لاعباً في تورُّعي
7
وَكُــنـتُ أَرى مِـنـهُ العـصـابَ ذَليـلةً
وَأَحـسـبُ أَن القَـلب إِن رمـتُهُ مـعـي
8
وَلَكـن أَبـي سـلطـانُ حبي سِوى الَّذي
أَذلّ بِهِ أَو لا فَـيـقـضـي بـمـصـرعـي
تعليقات القراء 0