أَرقت عَلى ذكر الحَبيب المودّعِ

8 أبيات | 160 مشاهدة

أَرقـت عَـلى ذكـر الحَـبـيـب المودّعِ
بــجــفــنٍ شـكـا دَمـعـاً وَقـلبٍ مـروَّعِ
وَأَطـربَـنـي مَـسـرى النَـسـيـمِ كَأَنَّما
سُـقـيـتُ مـن الزرجـون مـن كفِّ مُترَع
وَماذا عَلى صبٍّ إِذا ما بَكى الحِمى
وَعَهـداً أَبَـى رجـعـاً لمـغـنىً وَمَربَع
وَمــا كــانَ مـمـن قـد يـذلّ عَـزيـزُه
وَلكــنَّ مـن يَهـوى مـع الحُـبِّ يُـخـدَعِ
يَـقـول عـذولي وَهـوَ أَدرى بـلوعـتي
أَمــا لك سَــلوى عـن حَـبـيـبٍ مُـمـنَّع
عَـلى أَنَّنـي مـا زلتُ أَلعـب بِالهَوى
إِلى أَن غَـدا بـي لاعباً في تورُّعي
وَكُــنـتُ أَرى مِـنـهُ العـصـابَ ذَليـلةً
وَأَحـسـبُ أَن القَـلب إِن رمـتُهُ مـعـي
وَلَكـن أَبـي سـلطـانُ حبي سِوى الَّذي
أَذلّ بِهِ أَو لا فَـيـقـضـي بـمـصـرعـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك