أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا
14 أبيات
|
472 مشاهدة
أَرِقـــتُ لَنـــوحٍ آخِـــرَ اللَيـــلِ غَــرَّدا
لِشَــيـخِـيَ يَـنـعـي وَالرَئيـسُ المُـسَـوَّدا
أَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدى
وَذا الحُـلُمِ لا خَـلقاً وَلم يَكُ قَعدَدا
أَخــا المُــلكِ خَــلِّ ثَــلمَــةً سَـيَـسُـدُّهـا
بَــنـو هـاشِـمٍ أَو يُـسـتَـبـاحُ فَـيَهـمَـدا
فَــأَمــسَــت قُــرَيــشٌ يَــفـرَحـونَ لِفَـقـدِهِ
وَلَســـتُ أَرى حُـــبّــاً لِشَــيــءٍ مُــخَــلَّدا
أَرادَت أَمــوراً زَيَّنــَتــهــا حُــلومُهُــم
سَــتــورِدُهُـم يَـومـاً مِـنَ الغَـيِّ مَـورِدا
يَــرجــونَ تَــكــذيــبَ النَــبِــيِّ وَقَـتـلِهِ
وَإِن يَـفـتَـروا بُهـتـاً عَـلَيـهِ وَمُـجحَدا
كَـذَبـتُـم وَبـيـتِ اللَهِ حَـتّـى نُـذيـقَـكُم
صُـدورَ العَـوالي وَالصَـفـيـحَ المُهَـنَّدا
وَيَــظــهَــرُ مِــنّــا مَـنـظَـرٌ ذو كَـريـهَـةٍ
إِذا مـا تَـسَـربَـلنا الحَديدَ المُسرَّدا
فَــإِمّــا تُــبـيـدونـا وَإِمّـا نُـبـيـدُكُـم
وَإِمّــا تَـرَوا سِـلمَ العَـشـيـرَةِ أَرشَـدا
وَإِلّا فَـــــإِنَّ الحَـــــيَّ دونَ مُــــحَــــمَّدٍ
بَــنـو هـاشِـمٍ خَـيـرَ البَـرِيَـةِ مُـحـتِـدا
وَأَنَّ لَهُ فــيــكُــم مِــنَ اللَهِ نــاصِــراً
وَلَيـــسَ نَـــبِــيٌّ صــاحِــبَ اللَهِ أَوحَــدا
نَــبِــيٌّ أَتــى مِــن كُــلِّ وَحــيٍ بِـخُـطـبَـةٍ
فَــسَــمّــاهُ رَبّـي فـي الكِـتـابِ مُـحَـمَّدا
أَغَـــرُّ كَـــضــوءِ البَــدرِ صُــورَةَ وَجــهِهِ
جَــلا الغَــيــمُ عَــنـهُ ضـوءَهُ فَـتَـوَقَّدا
أَمـيـنٌ عَـلى مـا اِسـتَـودَعَ اللَهُ قَلبَهُ
وَإِن قــالَ قَــولاً كــانَ فـيـهِ مُـسَـدَّداً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك