أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ

10 أبيات | 147 مشاهدة

أرقـتُ وقـد غـنّـى الحـمـامُ الهواتفُ
بـمـنـعـرج الأجـزاع والليـلُ عـاكـف
أعـدنَ ليَ الشـوق القـديـمَ وطاف بي
على النأي من ذكرى المليحة طائفُ
ومـا الجـانبُ الشرقي من رملِ عالج
بـحـيـثُ اسـتـوت غـيـطـانُه والنفانفُ
إذا مـا تـغـنَّى الرَّدعُ فـوق هِـضـابهِ
سـقـى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
بــأحـسـنَ مـن أطـلال عَـلوَة مـنـظـراً
وإن درســــت آيــــاتُهُ والمـــعـــارِف
خـليـليَّ هـل بـالخـيـف للشـمـلِ ألفةٌ
فـيـأمـن قـلبٌ مـن نـوى لاخيف خائف
أفـي وقـفـة عـنـد العـقـيـق مـلامـةٌ
عــلى دنــفِ شـاقـتـه تـلك المـواقـف
ســقــى عــرصــات الدار كــلُّ مُــلثّــةٍ
من المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
كـأن نـثـيـرَ القـطـرِ مـنـهـا جـواهرُ
تُـــفـــرّقُهــا للرِّيــح أيــدٍ عــواصــفُ
كـأن ابـتسامَ البرقِ فيها إذا بدت
ســـيـــوفُ عـــلّيٍ بـــالدمــاءِ رواعــفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك